مـلـتـقـى الـتـدريـب الـعـربـي


 
 عدد الضغطات  : 10608

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Muvee Reveal v11.0.0.26762.2922 Multilingual (آخر رد :bestsoft84)       :: Belight Swift Publisher v3.3.5 Multilingual (Mac OSX) (آخر رد :bestsoft84)       :: Lynda - Foundations of Programming Web Security TUTORIAL-kEISO (آخر رد :Cesc0405)       :: Native Instruments Maschine Expansion Static Friction v1.1.0 (آخر رد :bestsoft84)       :: Lynda - Cinematography In Maya TUTORIAL-kEISO (آخر رد :Cesc0405)       :: Learnable - Boost Your Blog Traffic (آخر رد :Cesc0405)       :: InfiniteSkills - Using Microsoft Sharepoint 2013 Training Video TUTORIAL-kEISO (آخر رد :Cesc0405)       :: Native Instruments Maschine Expansion Grey Forge v1.0.0 (آخر رد :bestsoft84)       :: InfiniteSkills - Solidworks Kinematics Traning Video TUTORIAL-kEISO (آخر رد :Cesc0405)       :: InfiniteSkills - Microsoft Windows Server 2012 Certification Training Exam 70-4... (آخر رد :Cesc0405)      


العودة   ملتقـــــى التدريـب العربـى » ملتقــــى التدريـــب الهندســــــي » ملتقى تدريب الهندسة الادارية الصناعية و الجودة » إدارة المشاريع الهندسية و الصناعية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  post #1 (permalink)  
قديم 17-12-2008, 01:02 PM
الصورة الرمزية محمد عادل
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 258
معدل تقييم المستوى: 6 @ 10
محمد عادل is on a distinguished road
افتراضي الادارة الهندسية



مقدمـــــة
كل منا يمارس الإدارة بصورة أو بأخرى ... فحاجته إلى تدبير أموره وتطور هذه الحاجات مع تطور الإنسان أدى إلى تطور ممارساته وأساليبه لتدبير تلك الحاجات.
فالإنسان قام بإدارة أسرته وعندما تطورت الأسرة وكبرت وأصبحت قبيلة وزادت احتياجاتها لزم الأمر تطوير الإدارة إلى درجة أعلى لتدير شئون هذه القبيلة... وهكذا الدولة التي تحتوي على أكثر من قبيلة ومن لون ومن دين فهي تحتاج إلى إدارة بشكل يحقق أهداف واحتياجات تلك المجموعات.

ومع ظهور المنشآت الصناعية والتجارية وتشابك علاقاتها مع بعضها ومع الغير كان لابد من وجود أسس لإدارة تلك المنشآت لمراقبة الإنتاج والعدل بين صاحب العمل والعامل وتطوير الأداء وتقييمه والتنسيق بين جهود المجموعة والإشراف على تلك الجهود.

عندما حدث التطور الصناعي في الغرب ركز المهندس الصناعي الأمريكي فريدريك تايلور في كتابه الإدارة العامة 1918م على أساليب زيادة الإنتاج وتقليل التكلفة عن طريق دراسة الحركة والوقت والتكلفة.
أما هنري فايول مهندس المناجم الفرنسي فقدم نظرية أشمل في كتابه الإدارة الصناعية والعمومية 1918م وناقش عناصر الإدارة ووظائفها وهي التخطيط – التنظيم – القيادة – التنسيق – الرقابة.
ثم قدم تشيستر برنارد في معالجة حديثة لعلم الإدارة بربطه الإدارة بالعلوم الأخرى – الاجتماعية والنفسية وسلوك الفرد وطرق تفكيره.

نلاحظ مما سبق أن النظريات الأولى لم تعالج الجوانب المتصلة بالإنتاج مثل علاقة ودور الإنسان داخل المصنع وخارجه ولم تتحدث عن القدرة في اتخاذ القرارات والعوامل المؤثرة على ذلك ولا نظريات القيادة ولا الدوافع السلوكية للإنسان وبالتالي أساليب التحفيز.

والآن وبعد المقدمة السابقة هل لنا أن نضع تعريف للإدارة بشكل عام؟
نقول:
تعتبر الإدارة الهندسية أحد العلوم الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة نتيجة للحاجة الماسة لها وهذا يستند على التقنية العلمية لتنظيم الجهود الإنسانية والموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع وإخراجها من حيز التفكير والتخطيط إلى حيز التنفيذ والاستخدام.

كما قيل عنها بأنها فن توجيه جهود العاملين للحصول على إنتاجية عالية وجودة مرتفعة مما يعمل على تفادي الخسارة وزيادة الأرباح وتوفير عنصر الأمن والسلامة.

هل علم الإدارة الهندسية علم منفصل عن باقي العلوم؟
بالطبع لا ... فهو علم مرتبط ارتباطاً مباشراً بكثير من العلوم الأخرى مثل الاقتصاد الهندسي وعلم النفس وعلم الاجتماع ونظريات الإدارة بشكل عام والعلوم الهندسية والعلوم المالية.
لأن الإدارة الهندسية للمشاريع تعمل على توظيف العلوم الأخرى لخدمة إدارة المشروع ثم أن الطاقم الذي يعمل في المشروع هم أشخاص من المجتمع ونظريات علم النفس والاجتماع تلعب دوراً هاماً في تشجيع وتنظيم هذه الطاقات البشرية والتي تعتبر أهم مصدر للمهندس الإداري.


هل نحن بحاجة إلى إدارة مشاريعنا الهندسية ؟؟
نعم ... وألف نعم
لأن التطور العمراني ووجود المشاريع الضخمة في منطقتنا العربية والتي لم نكن نألفها في السابق من حيث الحجم وتعدد نوعيات الأعمال الداخلة في الإنشاء وتنوع الآلات المستخدمة في الإنشاء ووجود عدد كبير من البشر داخل المشروع يتطلب منا إيجاد أسلوب معين لتنظيم العلاقات بين ما ذكر أعلاه وبين صاحب القرار لإكمال العمل في أقل وقت وبأقل تكلفة.
إذن نحن بحاجة إلى إدارة المشاريع الهندسية وبقدر حجم المشروع فعندما يكون المشروع كبيراً نحتاج إلى إدارة متمكنة ذات خبرة وتقنيات عالية وطاقم مدرب.

كثير منا يسأل هل مدير المشروع يجب أن يكون مهندساً؟؟ ولماذا ؟
إن قلت لكم أن كلمة مدير تعني صلاحيات واتخاذ قرارات ومن يفتقر لهذين العنصرين فليس مديراً حتى لو جلس على كرسي مدير وأن ناداه الجميع ... يا مديرنا .



فهل مدير المشروع يجب أن يكون مهندساً ؟؟؟؟؟؟؟

اتفقنا مسبقاً أن المشاريع الإنشائية تحتوي على حجم كبير ومتنوع من الأمور الفنية المتعددة والمتشابكة وهذا يجعل من الصعب جداً جداً وبدون مبالغة قد يصل لدرجة الاستحالة على أي شخص إداري غير مهندس أن يقوم بإدارة تلك المشاريع نظراً للحاجة الماسة إلى قرارات تنفيذية تحكم العملية وتسيطر عليها وترتبها وأن تحافظ على الأمن والسلامة إلا إنسان فني متخصص.
ثم عملية الاتصال ونقل المعلومات الفنية بين أطراف المشروع المنفذة له والتنسيق بين المجموعات وتوجيهها إلى هدف إنشاءه ألا يتطلب منا توفير المهندس المدير وأن نهتم بتدريبه وتنمية قدراته الإدارية ؟؟؟


من هذا المنطلق ارتأينا في منتدى مستشارك للبناء وبجهود المشرفين المخلصين على خدمة المهندسين والمهندسات أن نقدم كل ما يفيد باتجاه نقل المعرفة والخبرة في إدارة المشاريع.

حسب اعتقادكم
ماهي عناصر الإدارة ؟
هل الإدارة الهندسية للمشروع لدى المقاولين هي نفس الإدارة الهندسية عند المالك ؟
ومن الأكثر حاجة لها؟
ماهو المطلوب من المدير ؟
منقول



hgh]hvm hgik]sdm



من مواضيع محمد عادل

رد مع اقتباس

Sponsored Links
  post #2 (permalink)  
قديم 17-12-2008, 01:03 PM
الصورة الرمزية محمد عادل
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 258
معدل تقييم المستوى: 6 @ 10
محمد عادل is on a distinguished road
افتراضي


جميع من درسوا علوم الإدارة إن كانت – المدنية – الهندسية – المالية – العسكرية متفقين على الإطار العام لعناصر الإدارة
فمنهم من يعتبر أن العناصر هي
التخطيط – التنظيم – التوجيه – الرقابة
ومنهم من يقول التخطيط – التنظيم – التنسيق – القيادة – الرقابة كما حددها هنري فايول وأضاف إليها التوظيف

وسنناقش سوياً مفهوم كل عنصر من العناصر التي حددها هنري فايول من زاوية ارتباطها بنشاطات المشاريع الإنشائية

ولي رجاء عندكم أن مناقشتي للعناصر لم يكن الهدف منه الدخول في فقه العلوم الإدارية لأن لكل علم إدارة لفرع ما تعريفات ومفاهيم للعناصر خاصة بها.

والسبب في ذلك تخوفي من انتقاد شخص ما متخصص في إدارة فرع ما ,
فقد سبق وإن تحدثت عن التربة وأنواعها في هذا المنتدى كمهندسة ومن زاوية نظرة المهندس للتربة وفوجئت بمشاركة عضو يغالطني وتبين أنه جيولوجي ونظر للتربة من زاوية اختصاصه كجيولوجي وماذا تعني التربة بالنسبة له وليس من زاوية نظرتنا نحن مهندسين للتربة.

وأعتذر منكم عن الخروج عن صلب موضوعنــــا ولنعود

عناصـــر الإدارة
1-التخطيط : لكل مشروع هدف أو فكرة معينة
ومن أجل تحقيق الهدف وتجسيد الفكرة وإخراجها لحيز الملموس لا بد لنا من خطوات عمل تقودنا وتحدد مهام كل فرد منا وما هو دوره في إنجاز خطوة من خطوات العمل.
عملية خلق تلك الخطوات وترتيبها وتنسيق الأدوار فيها وتحديد الأساليب والأدوات والبرامج التي تؤدي إلى تحقيق الخطوات عملياً هو ما نسميه التخطيط.

وباختصار التخطيط هو وضع الأسس والمبادئ وأسلوب وإجراءات تحقيق الهدف بالاستخدام الأمثل للمصادر المقررة لتنفيذ الخطة بعد تحديدها إن كانت بشرية أو مادية وتوفيرها مع الأخذ بالظروف المتوقعة أثناء التنفيذ والبيئة المحيطة بالهدف.

ومن التعريف السابق للتخطيط نستنتج أنه إن أردت التخطيط لشيء ما يجب أن تحدد
الهدف – الأسلوب – الإجراءات – البرامج – المصادر – اتخاذ القرار.وحتى نحدد تلك العوامل السابقة والتي تؤثر على دقة التخطيط علينا أن نعرف ما المقصود منها

العامل الأول : الأهداف ما الهدف من هذه الدورة؟
العجمي يهدف إلى التعلم للممارسة مستقبلاً
عشتار تهدف إلى نيل الدعاء وعمل الخير
م.بدر يهدف إلى تطوير المنتدى بطرح مواد جديدة ( عفواً هذه أمثلة )
يتضح لنا مما سبق أنه ليست هناك أهدافاً واحدة للقائمين والمشاركين في هذا المشروع الواحد وهي الدورة.

نأتي بمثال ثاني ليزعل مني المشرف العام أو الأخ العجمي
في مجال الإنشاءات : هدف المقاولين في المشروع الربح وهدف مهندس المقاول هو إنجاز العمل بأسرع وقت ليحصل على البونص خلاف راتبه وهدف مراقب الأبنية انجاز العمل بنوعية وجودة ممتازة وهدف مدير المشروع انجاز العمل بأقل تكلفة وأنا كمهندسة عشتار أعمل في الشركة وفي نفس المشروع هدفي إثبات كفاءتي الذاتية بالقيام بعمل ذو مستوى خاص.
ماذا اتضح لكم ؟ ونحن جميعاً فريقاً واحداً ونعمل لدى شركة مقاولات واحدة وسنجلس كمجموعة نخطط للمشروع ونحدد الهدف وقد قرأتم كم هدف لنا.

ما هو رأيكم .. هل لا نصلح للجلوس معاً ونخطط لأن أهدافنا مختلفة والكل منا سيحاول تثبيت هدفه ؟؟
ياريت أخوي شريك العضو المميز في المنتدى موجود معنا ويقول رأيه
أنا متأكدة بأنه لن يقول رأي بل سيجيب ويقول (( مبدعــــة )))

اطمئنوا الهدف العام لجميع المشاريع هو واحد وهو
إنجاز العمل بنوعية وجودة عالية وبأقل التكلفة وبأقل زمن مع الربح
ومن ثم تأتي الأهداف الثانوية والتي يمكن يحققها كل شخص ضمن إطار الهدف العام

الأخوة الأفاضل لا تنسوااااااااااااااااا
نحن في طور التخطيط وسنحدد الهدف لكن هل الهدف شعار فقط أم توجد مؤثرات قد تجعل من تحقيقه صعب؟؟؟
طبعاً توجد وعلينا وضع العناصر التي تؤثر في نوعية الهدف قبل أن نقرر مثل:-
1- فلسفة الشركة
: نظرة صاحب الشركة للمشروع على سبيل المثال بأن هذا النوع من المشاريع لم ينفذها من قبل ويريد أن يكتسب خبرة في هذا المجال وهنا تكون الجودة والزمن عاملان مهمان.
ولاحظوا إخوتي ومن نفس النظرة ربما الجودة لا تكون مهمة ويستبدلها وذلك في حالة وجود مشروع ثاني للشركة و تصبح التكلفة والزمن هما العاملان المهمان وليس الجودة والزمن.

2-نوع المشروع :
توجد مشاريع لها طابع خاص مثلاً أماكن العبادة – المستشفيات تستوجب الاهتمام بالجودة والنوعية لكن المدارس والمشاريع الاستثمارية تستوجب التركيز على الزمن.

3-الجهة المالكة للمشروع
مثل جهاز الإشراف والمصمم والممول هذه عناصر تؤثر على تحديد الهدف وليس للمقاول سيطرة عليها وعليك قراءة تاريخهم وفلسفتهم لتحصل على رضاهم وموافقتهم عل العمل.
فأحياناً تكون فلسفة المالك تعتمد على عامل الزمن ولكن المكتب الاستشاري ( المشرف على تنفيذك ) يركز على الجودة فهنا يجب أن تسأل نفسك من فيهم الأقوى وحسب خبرتك فيهم ودراستك لتاريخهم السابق لأن المشرف هو ممثل المالك

أمور كثيرة يجب عليك أخذها بالحسبان ودراستها جيدا حتى تستطيع إقرار الهدف.
فلا تترك صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة أو واردة إلا وخذها بالحسبان فكلها تؤثر على نوعية الهدف والذي ستخطط لاحقاً على تحقيقه.

ثانيــاً : الأسلوب ( السياسات )
وهو الأسلوب المتبع والمجال الذي يستطيع المسئول من خلاله تنفيذ الخطة ويناور من خلالها. بمعنى أسلوبك في التنفيذ هو عنصر قوتك به تحقق هدفك . به تستطيع تغيير المسار . به تستطيع التعديل على الخطة في الأوقات الحرجة.

كيف ؟؟؟
هل أستخدم عمال موظفين لدى الشركة أم بالمياومة؟
هل أتعاقد مع مقاولين من الباطن أم أقوم بالتنفيذ بنفسي؟
هل العمال من داخل الوطن أو أجانب؟
وإن اخترت من الخارج هل أستأجر سكن أم أقوم ببناء بناية سكنية لهم؟
هل نوفر المواد من موردين من الداخل أو أقوم بالتوريد من الخارج مباشرة؟
هل الدفع للموردين بشيكات مؤجلة أم نقدي؟
هل نستأجر معدات أم نشتري وهل نستفيد منها بعد المشروع؟
هل نحن ملزمين بتأمين العمال وعلاجهم ومكافئات حسب الأنظمة؟
كيف نتابع العمال ونقيم إنتاجهم هل بمقارنة ما أنتجوه بما كان مخطط عن طريق مراقبة التكلفة أم حسب التقارير اليومية مقارنة بالجدول الزمني؟

والأهم مما سبق كله تحديد الصلاحيات لكل واحد ليتمكن من خلال صلاحياته أخذ القرار والذي يتحمل في النهاية نتيجته.

ثم نترجم كل ما سبق إلى تكاليف ومبالغ ونرى أيهما أفضل ونقرها وتكون هي السياسات.
أخوتي الأفاضل المشتركين والقراء
إن نجاح الأسلوب المتبع في الشركة ودقته يعتمد على
1-كفاءة وخبرات المخططين له
2-توفر المعلومات ودقتها لديهم
3-التمتع بحاسة التنبؤ
4-المعرفة الجيدة بظروف المشروع وما يحيطه به من تغيرات وتقلبات
5-أن تكون الأساليب واضحة ومفهومة لدى المنفذين وليس للمخططين فقط
6-مدى الالتزام والانتماء للشركة.

بالنسبة لي مهندسة عشتــار الأسلوب والسياسة التي أفضلها وتكون على رأس السياسات هي
(( أُترك دائماً الأبواب مفتوحــة وخطــوط الاتصــال قائمــة فهي أقل تكلفــة من إغلاقهــا ))

ثالثـــاً : الإجراءات
بمعنى الآلية المتبعة لاتخاذ قرار يتعلق بالتنفيذ ضمن السياسة المتفق عليها
مثلاً ماهية الإجراءات أو الخطوات التي سنقررها حينما نريد توريد اسمنت للمشروع؟

تقوم الإدارة واضعو التخطيط بتثبيت خطوات معينة ينتهجها كل صانع قرار حتى يضمنوا المراقبة والمتابعة والتقييم والمحاسبة بعد ذلك إما بالثواب أو بالعقاب وتكون كالتالي
1-تحديد من هو المسئول عن أخذ القرار بأننا بحاجة للاسمنت أم لا وما هي الكمية.
2-من الذي يحدد مكان التوريد وتقييم العروض والبت في ذلك حسب دراسة التكلفة.
3-من الذي يوافق على الشراء.
4-وضع نماذج كتابية مطبوعة حسب تسلسل الإجراء وعلى الجميع الالتزام بذلك.

رابعـــاً : البرامــج
البرامج هي وسيلة عرض لفعاليات وأنشطة المشروع مربوطة بالزمن يمكن من خلالها معرفة المراقب متى تاريخ بداية النشاط ومتى تاريخ انتهاءه وما علاقته الزمنية مع باقي الأنشطة.
كما تعتبر البرامج مؤشر قياس الإنتاجية ومدى انحرافها عن الذي تم تخطيطه.
وهنا على كل مهندس يطمح في أن يصبح مديراً لمشروع أن يكون ملماً بالبرامج الموجودة في السوق والتي تختص في ذلك مثل
Microsoft Project – Network Technique – Bar Chart – CPM. Critical Path Method

أما فوائد تلك البرامج فهي كثيرة ولا مجال هنا لذكرها فمهما وصفتها لكم لن أكون قد وضحت حجم فائدتها .. فقط للمثال أنه بإمكانك في لحظة ما معرفة كم هو انجازك وما هي مصاريفك وربحك وماذا تحتاج لهذا الشهر من مال أو مواد أو عماله وهل ستنتهي في الزمن المحدد أم لا ..................

خامســاً: المصادر
وهي الوسائل والأدوات لتي من خلالها نقوم بتنفيذ الخطة وهي وسائل مادية وثانية بشرية وثالثها زمنية.
فالمادية هي الأخشاب والماكينات والعدة والأموال أيضاً.
أما البشرية فهو الطاقم الإداري والفني والحرفي الذين سيستخدمون الوسائل المادية.
وأما الزمنية فهو مدة المشروع المحددة لتنفيذ الخطة بدءاً من التخطيط وانتهاءاً بتحقيق الهدف.

إخوتي الأفاضل لا تعتقدوا أن المصادر التي تحددها تقع ضمن إمكانياتك فمنها غير مباشر وسأعطيكم مثال على ذلك
الزمن : هل تضمن إنهاء لمقاول الفرعي عملك ضمن خطتك؟؟ فله ظروفه
هل تضمن توريد المورد للأجهزة في الموعد المحدد حسب خطتك ؟
هل تضمن حضور الاستشاري واستلام عمل أو الموافقة على مرحله أنهيتها لتنتقل إلى المرحلة الثانية حسب خطتك ؟

حتى تكون مديراً ناجحاً خذ كل هذه الأمور عند إدارتك للمشروع ووضع خطتك.


سادساً : القرارات
لتحقيق الهدف وضعنا السياسات ثم الإجراءات والبرامج التي تساعد وحددنا المصادر التي سنستخدمها وجميعها تكتيكية وتحتاج إلى عمل دءوب لتحقيقها والسيطرة عليها لتسير حسب الخطة الموضوعة وتحتاج إلى توجيه ومراقبة ومتابعة للفعاليات هل انتهت الفعالية أم لا؟ هل ننتقل للأخرى أم لا؟ وهذا يتطلب أمر أي قرار وهنا تكون الحاجة إلى القرارات وهي تنفيذ الخطة.
وعليه فإن اتخاذ القرار هي عملية فكرية وشخصية وهذا يؤكد وجود اختلاف في القرارات للمشكلة الواحدة تبعاً لاختلاف الأشخاص والقرارات منها إرادي ومنها غير إرادي
فعندما نريد أن نتجنب خطراً فإننا نتجنبه بطريقة إرادية ولكن عندما يكون الخطر واقع بسرعة تجعلنا نتصرف بردة فعل فإن قرارنا لتجنبه هنا لا إرادية.وليس هذا موضوع حديثنا

إن اتخاذ القرارات والمقصود الإرادية لها أسس علمية منها التفكير بطريقة علمية بأن تكون موضوعياً في بحث المشكلة ملماً بجوانب المشكلة ومنسقها ومحللها ومسندها لتجاربك السابقة وموجد البدائل. وأسأل الله أن يكون هذا نهجنا جميعاً في حياتنا.

الخلاصـــة
قنا في بداية لمحاضرة الثانية أن عناصر الإدارة هي
التخطيط – التنظيم – التنسيق – القيادة – الرقابة
وقمنا بشرح معنى التخطيط على أنه وضع الأسس والمبادئ وأسلوب وإجراءات تحقيق الهدف بالاستخدام الأمثل للمصادر المقررة للتنفيذ المادية والبشرية والزمنية باعتبار دراسة الظروف المحيطة.

ولقد تبين لنا أن غاية كل خطة هو تحقيق هدف معين ولتحقيق الهدف فإننا سنستخدم كل المصادر البشرية والمادية والزمنية وذلك وفق أسس و إجراءات وسياسات معينة وهذا كله يتطلب منا التنسيق بين عناصر الخطة لتوجيهها في مسار التخطيط الموضوع لتحقق الهدف.
وعملية التنسيق هذه تملي علينا إيجاد تنظيم لمجموعات العمل التي ستنفذ الخطة وتوزيع المسئوليات وتحديد خطوط العلاقة التنظيمية بين المجموعات وتوزيع الأفراد وتحديد صلاحياتهم وأسلوب علاقتهم مع الغير وهذا هو العنصر الثاني ن عناصر الإدارة وهو التنظيم والذي سيكون موضوع المحاضرة الثالثة.

والى أن نلتقي استودعكم الله مع دعائكم لنا

منقول


من مواضيع محمد عادل

رد مع اقتباس
  post #3 (permalink)  
قديم 17-12-2008, 01:04 PM
الصورة الرمزية محمد عادل
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 258
معدل تقييم المستوى: 6 @ 10
محمد عادل is on a distinguished road
افتراضي


العنصر الثاني من عناصر إدارة المشاريع
التنظيم في المشاريع الانشائية
التنظيم وسيلة التنسيق وربط مجهودات المجموعات العاملة باستخدام المصادر المتاحة لها وتوزيع المسئوليات المطلوبة لتحقيق الهدف.
كما يعتبر التنظيم عملية تحديد خطوط العلاقات بين أقسام التنظيم وتحديد صلاحيات مستويات التنظيم كذلك توزيع الافراد على الأقسام حسب كفاءاتهم وقدرتهم على استخدام المصادر بأقل التكلفة وأكثر إنتاجية.


مما سبق يتضح لنا أن أول خطوات التنظيم هي معرفة نوع الهدف من العمل
وجميعنا يعرف الهدف من مشروعات الانشاء وهو ( إنشاء وإنجاز وصيانة ..... )


إخوتي في الله
لن أدخل معكم في تفصيلات التنظيم والعوامل المؤثرة فيه لأنه كما ذكرت سابقاً أن كل نقطة في علم إدارة المشاريع تستطيع أن تكتب فيها مجلد لأنها ممارسة وتجربة ونتاج عقلي لذلك سأدخل معكم الى ما يقولوا عنه زبدة الموضوع.

سنأخذ مثال حي وهو تنظيم لشركة مقاولات
بعد تحديد الهدف نقوم بتحديد وسائل التنفيذ بناءاً على كيفية التزامنا مع المالك صاحب المشروع
فنقوم بعمل برنامج الإنشاء
1-نحدد الفعاليات المختلفة في المشروع
2-نقوم بتجميع هذه الفعاليات في مجموعات رئيسية.
3-نوزع مصادر التنفيذ البشرية والمادية على المجموعات.
4-نحدد الهيكل التنظيمي استناداً الى المجموعات الرئيسية وتوزيع الأفراد
5-نحدد الصلاحيات والمسئوليات للافراد والاقسام في المجموعات.

لاحظوا أن حجم المشروع وعدد المشاريع لدى الشركة يحدد طبيعة التنظيم فهناك شركات لا تستطيع القيام بأكثر من مشروعين أو ثلاثة حجمهم لا يزيد عن مليون ونصف المليون من الدولارات وهناك شركات مقاولات يكون حجم المشروع الواحد مليونين دولار.
الشركة الأولى هيكلها التنظيمي لا يزيد عن عدد الأصابع لكن الشركات من النوع الثاني يحتاج الى هيكل تنظيمي أكبر حجماً

كما أن تصنيف الشركة لدى جهات التصنيف وسمعتها يجعل من تشكيلها لهيكل تنظيمي متطور أمر مطلوب.
وأمر ثاني مهم حجم المخاطرة في المشروع إن كان كبيراً يوجب عليك كمدير أن تتوسع في هيكلة التنظيم ليكون العمل أكثر دقة وتتفادى المخاطرة.

ولنأخذ فعاليات مشروع إنشاء مبانى سكنية سنجد ما يلي:-
1-الأعمال الترابية ( مساحة – حفر – توريد رمل – ردم )
2-الأعمال الخرسانية (حديد تسليح – أعمال طوبار – باطون )
3-أعمال المباني ( طابوق – اسمنت – معلمين بناء )
4-أعمال التشطيبات ( نجارة – بياض – بلاط – دهان – أعمال معدنية والمونيوم )
5-أعمال كهربائية
6-أعمال صحية
7-أعمال ميكانيكية
8-تحضير مخططات تفصيلية
9-تنسيقات كتابية بمعنى سكرتارية
10- مشتريات
11-معدات وصيانة
12-مراقبة الانتاج ودوام العاملين
13-الأمور المالية

ما ورد أعلاه هي عناصر المشروع ولاحظوا أنني لم أتطرق الى بعض الوظائف مثل حاسب الكميات أو مراقب الأبنية أو المستودعات أو تسمية العمال المهرة لأن الهيكل التنظيمي يرسم العموميات أما الفروع التي ذكرتها فهي معروفة منطقياً . وأقصد بذلك عندما نقول المشتريات فهذا يعني أنه يلزمة مستودعات فيعتبر فرعي.

بعد ذلك نحاول إختصار الأقسام وذلك بجمع العناصر المتشابهة أو في حالة تداخل العمل فيما بينهما يكون كبير
ثم نقوم بتوصيف الأعمال وتحديد الصلاحيات والمسئوليات للافراد القائمين على التنظيم.

ولنبدأ سوياً بتشكيل الهيكل التنظيمي

الأول مدير المشروع
يقع في المستوى الأدنى منه وتحت مسئوليته
القسم الهندسي + القسم الإداري + القسم المالي
لاحظوا أنه كلما كانت على المدير أعباء مثل إدارته لأكثر من مشروع يحاول أن يقلل من أقسام المستوى الواقع دونه وسأوضح الأمر أكثر بعد فقرتين أو أكثر حتى لا تتشتت أفكارنا

نعود للمستوى الثاني
1-القسم الهندسي ويقع دونه وتحت مسئولياته قسم الاشراف والمتابعة ( مهندس مشروع – مهندس كهرباء – مهندس ميكانيك ) + حاسب الكميات والمساحة + مراقبين العمال + الرسامين
2-القسم الاداري ويقع دونه السكرتارية + مراقبين الدوام + التوظيف وانهاء الخدمات + العلاقات العامة
3-القسم المالي ويقع دونه المحاسبين + المشتريات + المستودعات + الرواتب والأجور

أعود لملاحظتي السابقة
أيهما أفضل للمدير أن يكون مسئولاً عن الأقسام الثلاثة أم مسئولاً بالاضافة لهم عن السكرتارية والمشتريات ومراقبين العمل؟؟ بمعنى زيادة المستوى الثاني الى 5 أو 6 أقسام؟

هذا يعود الى حجم العمل ومسئولياته وعدد المشاريع التي يديرها

الى هنا تكون صورة التنظيم قد وضحت لنا وهو العنصر الثاني بعد التخطيط من عناصر الادارة ودائماً تتم عملية التخطيط والتنظيم من مجموعة واحدة من الأفراد وبالتوازي غير منفصلتين .

ولننتقل الى العنصر الثالث وهو القيادة والتوجيه وأوعدكم إخوتي بأنني سأعود الى تحديد صلاحيات ومهام كل مستوى بالتفصيل بعد الإنتهاء من الدورة وحسب رغباتكم لأن المهام الموزعة من خلال التنظيم تهم كل مهندس ومهندسة وأنا بصفتي الشخصية حريصة على نقل المعلومة لكم عسى أن تنفعني يوم لا ينفع المرء لا مال ولا بنون.

منقول


من مواضيع محمد عادل

رد مع اقتباس
  post #4 (permalink)  
قديم 17-12-2008, 01:05 PM
الصورة الرمزية محمد عادل
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 258
معدل تقييم المستوى: 6 @ 10
محمد عادل is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

التوجيـــه والقيــادة

التوجيه هي مهمة من مهام المشرفين ورؤساء المجموعات وتأتى فى كل أوقات العمل وفى كل أماكن العمل ولها أساليبها الخاصة كما أنها تهدف إلى تطوير خبرة العاملين وفى ممارساتهم من خلال خبرات وتجارب القائده الميدانيين العلمية والعملية
وللتوجيه عناصر تؤثر فيه منها :
1- الفرد المراد توجيهه بغض النظر عن مكانته أو مستواه الوظيفي
2- الشخص المشرف الذى يقوم بعملية التوجيه (القيادة)
3- كيفية نقل التوجيه بين المشرف والفرد ( الاتصال )


ولنناقش العنصر الأول وهو (الفرد) :
وهنا لابد من معرفة ما هي الوسائل التي تجعله يقوم بعمل ما أو تنفيذ فكرة معينة ومنها الحوافز والتي تخلق عنده دافع ذاتي يحثه على التنفيذ .
والحوافز إما مادية التي تشكل عائد مادي مثل المكافآت وعلاوة فى الراتب00
وإما معنويا مثل شهادات الشكر والتقدير وهى أسهل الحوافز واقلها تكلفة 0


العنصر الثاني نقل المعلومة (الاتصال ) بين المشرف وإعداد توجيهه :هي وعملية نقل المعلومة وتعتمد على الموقف والزمن بمعنى أن ما يصلح لموقف ما فى وقت ما لا يصلح إذا اختلف الموقف أو الوقت أو احد الأطراف 0
ويجب أن يكون توجيهنا نابعا من حرصنا على تحسين أداء الفرد وليس لإثبات الوجود وفرض الهيمنة 00

والعنصر الثالث (القيادة):
وهى من أهم عناصر التوجيه حيث تحدد الطريقة التي بتم بها التوجيه وما مدى تأثيرها على الآخرين 0
فهي المقدرة على حث الآخرين للسعي بجد نحو تحقيق أهداف محددة كما أنها الرابط الأساسي الذي يربط المجموعة بعضها ببعض .

سؤال \هل توجد فرق بين القيادة والإدارة ؟
القائد هو الشخص الذي له أتباع يقودهم ولا يكون لهم قرار بل ينتظرون القرار أو التعليمات منه وعندما يتحدث تلاحظ صمت الجميع ليسمعوا كلماته ويجد القائد من يفديه بدون تردد.
ويمتاز القائد بحبه وإخلاصه لأتباعه والاستعداد للتضحية من أجل الدفاع عن مصالحهم كما لا يخلو القائد من الذكاء والفطنة والشجاعة والجرأة.

مما سبق نستطيع القول بأنه ليس من الضروري أن يكون القائد مديراً أو مدير الشركة بنفسه وإنما قد يكون القائد هو المشرف أو أحد العاملين والذي تتوفر فيه صفات القيادة أو لديه المقدرة العلمية أو المهنية أو متفهماً لمصالح العمال، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون القائد عارفاً أو ملماً بشئون الإدارة فهذه من مهام المدير الذي يكون مطلعاً على أمور التمويل والتخطيط والتنظيم ...... الخ.
لكن القائد يكفي أن تكون المجموعة مقتنعة بأنه يستطيع قيادتها لتحقيق مصالحها والدفاع عن حقوقها.
وبالتالي فالقائد هو الوحيد الذي يستطيع تعبئة العاملين وتوجيههم نحو تحقيق أهداف الشركة وتطبيق خطط العمل وفرض القرارات عليهم دون تأفف منهم أو تذمر.

لذلك تقوم الشركات الناجحة بإشراك القياديين في التخطيط والتنظيم فطالما اقتنعوا بالهدف فإنها ستضمن تحقيقه بجهود العمال والتزامهم بخطة التنفيذ.


وأخيراً العنصر الرابع من عناصر الإدارة
وهو الرقـــابة

وهنا اسمحوا لي أيها الأخوة بأن نغير هذه الكلمة ( الرقابة ) بكلمة أخف على النفس منها ولنتفق بأن نطلق عليها ( المتابعة ).
والكلمتان تحملان نفس المعنى وهي عملية تقييم منظمة ومخططة وهادفة لنتائج الآداء وعلى مدى زمن المشروع.
فعندما نكون قد وضعنا خطة لعمل ما فإنه من الواجب والمفروض أن نتابع خطوات ومراحل التنفيذ للخطة ومقارنة ما تم تنفيذه بما كان مخطط له لنعرف هل يوجد إنحراف بين الخطين ( المخطط له – وما تم تنفيذه )
وذلك بهدف تصحيح المسار نحو تحقيق الهدف إن كان الإنحراف بالسالب وأن نحدد أين المشكلة ونبحث عن الحلول البديلة وأيهما أقل تكلفة لتوصلنا وتعدل مسارنا نحو هدفنا.

وبصفة عامة فالمتابعة عبارة عن نظام مبرمج يعرض النتائج بشكل واضح بحيث يكون المدير قادر على إبراز أي تناقض أو إختلاف بين مراحل العمل وفي أي لحظة من عمر المشروع.

الأخوة الأفاضل أعضاء وضيوف المنتدى

بعد أن تطرقنا الى مفهوم الإدارة في المشاريع الهندسية ومدى الحاجة الماسة لها
وبعد أن فهمنا ماهية عناصر الإدارة والظروف الخاصة التي تؤثر علي كل عنصر

توجد ظروف عامة أو أستطيع أن أسميها أجواء يجب أن تسود إدارة المشروع وهي :-
1- أن يكون العمل فيه التحدي والمتعة في تجاوز الصعوبات.
2- أن يتبنى العمل مفهوم النمو المهني.
3- أن يرسخ مفهوم المكافئات للمنتجين المتفوقين.
4- أن يتبنى العمل مبدأ المشاركة في حل المشاكل.
5- أن تكون الأهداف للشركة واضحة للجميع .
6- أن تكون الإدارة متماسكة وقادرة على التحكم وذات رأي واحد.

وعلى فكرة إخوتي الكرام
.. اليوم دخلت على رئيس مجلس إدارة شركة ما بعد إنتهاء إجتماع كان لهم لتسليمه رسالة
ولفت نظري مقولة كانت مكتوبة على اللوحة الخشبية البيضاء التي يشرحون ويخططون عليها
وهي ( أصابع اليد في العد خمسة وفي قبضة السيف واحدة ) فضحكت وقلت له هل لديكم أعداء
لكني فهمت القصد منها وهي أن أعضاء مجلس الادارة هم خمسة في العدد ولكنهم عند أخذ القرار فهم يد واحد .... ولنعود الى موضعنا

7- أن يشعر الجميع في الادارة بالأمان الوظيفي وأنهم كشركاء وليسوا موظفون فقط.
8- أن تكون الاتصالات فيما بينهم سهلة وسريعة وتحرير المعلومات .


عندما تكون مديراً لمشروع إن شاء الله كيف لك أن ترفع من درجة القناعة والرضي بالعمل لدى العاملين معك؟

1-إخلق ظروف عمل جيدة مما يؤدي الى زيادة الكفاءة والانتاجية
2- اشعرهم بالأمان الوظيفي وأنك إخترتهم من أكثر من مجموع لأن ثقتك بهم وبمساعدتهم لك كبيرة وأنك لن تتخلى عنهم أو تطردهم.
3- قم بتكليف بعض من الاعمال التي فيها منافسة لأكثر من شخص مما يعطي معنى وطعم للعمل
4- كافىء الآداء الجيد الذي هو مقياس مستوى النجاح
5- أشكر وإمدح العمل الجيد مما يؤدي الى رفع المعنويات وزيادة الحماس
6- ركّز على تطوير قدرات وطاقات الكادر الذي يعمل معك
7- دعهم يشعرون بالأمان في المشروع معك وذلك بتعريفهم لماذا هم في هذا المنصب الذي هم فيه وما هي الأهداف من ذلك وما مبرر وجودهم فيه لماذا اخترت هذا مراقبا للعمال ولماذا هذا أمين مستودعات وهذا حاسب كميات وذاك مسئول المشتريات و.. و.. واجعلهم يشعرون بأنهم ينتمون الى المكان الذي هم فيه.
8- استعمل الاشخاص في مراكزهم حسب اختصاصهم وكفاءاتهم والمدربين عليها.

ملاحظة هامة
( من أكبر الأخطاء والتي لها مردود سلبي وتخلق الإحباط عندما يقوم مدير المشروع بتعين أحد المقربين له في مكان غير مناسب بأن يكون إبنه أو أخيه وغير متعلم ويكون مسئول عن مراقبة الاعمال)

9- إشركهم الرأي والتخطيط عند البدء في التنفيذ فهذا يخلق لديهم شعور بأنهم مسولين عن النتيجة لأن هذا كان رأيهم.

عندما يصبح العاملين معك أكثر رضى بعملهم يزداد تعلقهم به فيقل غيابهم ويصبحون أكثر حفاظاً على أموالك وأعمالك وأكثر ضماناً بالاستمرار حتى إنتهاء مشروعك بنجاح.

وأخيرأ أتمنى أن أكون قد حققت شيئاً صالحاً وعلماً نافعاً لديكم على أمل اللقاء بكم قريباً قي الجزء الثاني
من الدورة والتي أقترح عليكم بعض من المواضيع المهمة ضمن إدارة المشاريع واختاروا ما ترغبون وسأكون متصلة معكم الى النهاية مع دعائكم لي.

1- كيفية إعداد المناقصات وطرح العطاءات ( مهمة المالك أو ممثله وهو المكتب الاستشاري )
2- كيفية الدخول الى المناقصة والتسعير لها ( مهمة الشركات المقاولة )
3- كيفية الإشراف على المشاريع وهي تختلف ( من وجهة نظر المكتب الاستشاري - من وجهة نظر المقاول )



منقول


من مواضيع محمد عادل

رد مع اقتباس
  post #5 (permalink)  
قديم 14-04-2009, 09:57 AM
الصورة الرمزية lolo_asmar
Junior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0 @ 10
lolo_asmar is on a distinguished road
افتراضي

اريد بحث عن ادارة الاعمال ضروري جدا واريدها اليوم واشكركم على المساعدة
رد مع اقتباس
  post #6 (permalink)  
قديم 14-04-2009, 10:04 AM
الصورة الرمزية lolo_asmar
Junior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0 @ 10
lolo_asmar is on a distinguished road
افتراضي

ارجوكم بسرعة
رد مع اقتباس
  post #7 (permalink)  
قديم 14-04-2009, 01:41 PM
الصورة الرمزية ابو حامد شرفى
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 273
معدل تقييم المستوى: 6 @ 10
ابو حامد شرفى is on a distinguished road
افتراضي


دى كتب ادارة الاعمال بالعربى ممكن تستخرجى منها اى بحث وبالتوفيق ان شاء الله
http://www.arab-training.com/vb/showthread.php?t=2085
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

إعلانات



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث / الادارة الحديثة خيال ابحاث و دراسات فى الهندسة الادارية الصناعية و الجودة 11 08-02-2010 07:40 PM
مهارات الادارة المتقدمة يوسف منصور ملتقــــــى التدريــــب الادارى 0 24-06-2009 10:16 PM
ماذا يكون الادارة التحولية عصام محمود إدارة البحوث والعمليات و التسويق الهندسى 0 18-12-2008 01:00 PM
الادارة و الاقتصاد الهندسي شادى يس الإقتصاد الهندسي - الهندسة القيمية و التكاليف 0 17-12-2008 09:50 AM
الادارة باستخدام ام اس بروجكت ابو خالد ملتقــــــى التدريــــب الادارى 0 17-11-2008 08:10 PM


الساعة الآن 05:47 AM.

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST

الاتصال بنا - الأرشيف - الأعلى  تسجيل الخروج  

Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh

a.d - i.s.s.w


منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks