مـلـتـقـى الـتـدريـب الـعـربـي

  post #1  
قديم 01-10-2009, 01:54 PM
محمد عادل محمد عادل غير متواجد حالياً
Senior Member
 
About
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 258
معدل تقييم المستوى: 7 @ 10
محمد عادل is on a distinguished road
افتراضي المخلفات المنزلية (محمد حسام الدين محمد أحمد عيسى )


المقدمة

لقد أدى ازدياد عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة والتقدم الصناعي والزراعي وعدم إتباع الطرق الملائمة في جمع ونقل ومعالج النفايات الصلبة إلى ازدياد كمية النفايات بشكل هائل وبالتالي تلوث عناصر البيئة من أرض وماء وهواء واستنزاف المصادر الطبيعية في مناطق عديدة من العالم وقد أصبحت اليوم إدارة النفايات الصلبة في جميع دول العالم من الأمور الحيوية للمحافظة على الصحة والسلامة العامة.
ويعرف مشروع النفايات الصلبة بأنها المواد القابلة للنقل والتي يرغب مالكها بالتخلص منها بحيث يكون جمعها ونقلها ومعالجتها من مصلحة المجتمع. وفي الأردن كانت أماكن التخلص من النفايات الصلبة تقع في مواقع قريبة جداً من السكان ولم تكن تسبب مكاره صحية للأسباب التالية:
  1. قلة الكثافة السكانية في ذلك الوقت.
  2. قلة كمية النفايات الصلبة بسبب تدني دخل الفرد وعدم توفر الكثير من السلع المعروفة اليوم مثل البلاستيك والعبوات المعدنية والزجاجية وغيرها.
تحتاج مخلفات البيوت الخطر والسامة مثل متبقيات الدهان والمنظفات والزيوت والبطاريات والمبيدات الحشرية إلى عناية خاصة عند التخلص منها حيث أن رمي هذه المخلفات سواء بالمجاري أو على الأرض أو مع الفضلات الأخرى ينتج عنها إخطار عديدة وليس فقط على المدى القريب ولكن أيضاً على المدى البعيد حيث يمكن أن يصاب أفراد العائلة نفسها بأمراض مختلفة وكذلك يؤدي ذلك إلى تلوث التربة الصالحة للزراعة حول البيت أو المزارع القريبة من جراء رمي الفضلات الخطرة بطرق غير سليمة ، وبالتالي تلوث الخضروات المزرعة بالأراضي القريبة ، وكذلك التأثير على الصحة العامة .

وعمليات تقليل وإعادة استعمال وتدوير المخلفات من أهم العوامل الإدارية والمفضلة كأدوات تنظيم المخلفات المنزلية الخطرة ، ويمكن إتباع أي من الطرق التالية حسب إمكانيات المجتمع " حيث أن كل مجتمع يختلف عن غيره في إتباع الوسيلة المفضلة للتخلص من المخلفات المنزلية الخطرة وهناك عدة جهات عليها مسؤولية مهمة في هذا الشأن ، وبداية نجد أن دور المنزل هو التقليل من شراء المنتجات التي تحوي مواد خطرة ، وكذلك استعمال بدائل عنها تفي بالغرض أما دور المجتمع ، ويتوجب على المجتمع المحلي توفير سبل لتجميع النفايات المنزلية الخطرة في مناطق معينة بحيث يتمكن بعض الأشخاص من استعمال ما يمكن استعماله مثل متبقيات الدهان والتنظيف وغيرها 0 كما يجب تنظيم حملات لجمع هذه النفايات – المتبقيات الدهان والتنظيف المجتمعات المحلية ، مع إيجاد مؤسسات تجارية لتجميع المخلفات المنزلية الخطرة بحيث يمكن الإعلان عن موقع هذه المؤسسات للتعاون معها ، سواء بواسطة الأفراد المجتمعات المحلية .



ويجب أن نراعي عند التخلص من المخلفات المنزلية أن بعضها يسبب جروح للأشخاص المسئولين عن نقل هذه المخلفات أو تعرض الأطفال لإصابات إذا ما رميت بالقرب من المنازل بطرق عشوائية ، وكذلك يمكن أن تتسبب بأضرار للحيوانات البيتية .


احتياطات عملية التدوير ولتجنب المخاطر المترتبة على المخلفات المنزلية الخطرة

من الضروري مراقبة استعمال وتخزين وطرق التخلص من هذه المواد ويمكن إتباع بعض التعليمات المفيدة مثل ضرورة التعامل ، فعند استعمال وتخزين هذه المواد ويمكن إتباع بعض التعليمات المفيدة مثل ضرورة التعامل ، فعند استعمال وتخزين هذه المواد يجب الحرص حتى يمنع أي حادث عرضي بالبيت، ويجب عدم تخزين هذه المواد يجب الحرص حتى يمنع أي حادث عرضي بالبيت ويجب عدم تخزين المواد الخطرة بالحافظات المعدة للأطعمة ، ويجب أن تبقى المواد الخطرة بنفس العبوة المخططة لها وعدم إزالة الملصقات عنها طوال فترة الاستعمال على الأقل ويحذر من مزج الكميات المتبقية من المواد الخطرة بعضها مع البعض ، لان هذه المواد يمكن أن تتفاعل وتسبب تفاعلات كيماوية خطرة وسامة وحرائق في بعض الأحيان ويجب التقيد بتعليمات الاستعمال وطرق التخلص المتوفرة على المادة المنتجة ، وإذا لم توجد تعليمات يجب الاتصال مع الجهات للنصح والإرشاد . إن تخصيص سوق لبيع المواد المعاد تدويرها هو المفتاح التكميلي لعملية التدوير بتوجيهات من الحكومات .
ويمكن وضع أسس بيع هذه المواد المعاد تدويرها (Closing the Loop )محليا ،ووضع لاصقات على هذه المواد تبين أن المواد مدورة للتشجيع من جهة ، وكنوع من المشاركة من أجل المحافظة على توفير ما أمكن من استهلاك المصادر الطبيعية وتوفير الموارد المالية من جهة أخرى ، وحسب إحصائيات أجريت بالولايات المتحدة الأمريكية ، إن حوالي 500 ,4 نوع من المواد التي يمكن تدويرها ، مثل الألمنيوم العبوات الكرتونية بجميع أشكالها وأحجامها ، الكتب التالفة ، السجاد ، الزجاج الملابس ، قطع السيارات ، والمعادن المختلفة . كلنا أمل أن تعزز البلديات المحلية نشاطاتها بعقد دورات تدريبية وتوعية لجميع أفراد المجتمع بهذا الموضوع للحصول على نتائج قيمة في عمليات تقليل حجم النفايات والتدوير وإعادة الاستعمال ، لان مشاركة أفراد المجتمع كافة ستحقق نجاحاً كبيراً في هذا الموضوع.
واليوم تعد مشكلة النفايات الصلبة من المشاكل البيئية الرئيسية في الأردن والتي لا بد من إيجاد الحلول المناسبة لها.
الأسباب الموجبة لحل مشكلة النفايات الصلبة :
  1. المكاره الصحية وتشويه المظهر الحضاري للمملكة.
  2. تزايد كميات النفايات في المملكة وخاصة الصلبة منها.
  3. الأضرار الكبيرة الناتجة عن النفايات وتأثيرها المباشر على البيئة البشرية.
  4. إمكانية الاستفادة من النفايات الصلبة في حل مشكلة البطالة وذلك عن طريق إقامة صناعات بيئية تعتمد على النفايات كمواد خام.
مصادر النفايات الصلبة :

النفايات الصلبة المنزلية :

يقصد بالنفايات الصلبة المنزلية المخلفات الناجمة عن المنازل والمطاعم والفنادق وغيرها وهذه النفايات عبارة عن مواد معروفة مثل الفضلات الخضار والفواكه والورق والبلاستيك، ويضاف إلى النفايات الصلبة المنزلية النفايات الصناعية والحرفية والتي يمكن جمعها ومعالجتها مع النفايات الصلبة المنزلية دون أن تشكل خطراً على الصحة والسلامة العامة.
هذا ويجب التخلص من النفايات الصلبة المنزلية بسرعة وذلك لوجود مواد عضوية تتعفن وتتصاعد منها الروائح الكريهة وتسبب تكاثر الحشرات والقوارض.
النفايات الصلبة الصناعية :

لا تزال الصناعة الأردنية في بداية الطريق ولكن ينتج عن الصناعات الكيماوية وصناعة المعادن والدباغة والجلود وغيرها من الصناعات نفايات خطرة على صحة وسلامة الإنسان وهناك عمليات مستمرة للتخلص من النفانات في أماكن غير مخصصة لذلك مسببة تلوثاً للبيئة ويمكن للصناعة المتطورة أن تقلل من كمية النفايات الناتجة عن طريق إعادة الاستفادة من اكبر قدر ممكن من النفايات وإتباع الطرق الحديثة في التصنيع مما يؤدي إلى توفير استهلاك مصادر الثروة .
ولعل من أهم أسباب مشاكل النفايات الصلبة الصناعية ما يلي:
  1. الانتشار الصناعي السريع دون الأخذ بعين الاعتبار مشكلة النفايات الناتجة عن الصناعة.
  2. قلة الوعي والمسؤولية لدى بعض أرباب الصناعة الذي يجعلها تتخلص من النفايات الصناعية بطرق غير سليمة.
  3. عدم وجود تشريعات تحمل أصحاب الصناعة مسؤولية تحمل كلفة جمع ونقل ومعالجة النفايات الصلبة.
النفايات الصلبة الزراعية :

يقصد بالنفايات الزراعية جمع النفايات أو المخلفات الناتجة عن كافة الأنشطة الزراعية النباتية والحيوانية ونفايات المسالخ.
ومن أهم النفايات إفرازات الحيوانات ( الزبل ) وجيف الحيوانات وبقايا الأعلاف. وتخلف كمية ونوعية النفانات الزراعية حسب نوعية الزراعة والطريقة المتبعة في الإنتاج الزراعي ففي الزراعة المكثفة أو العمودية التي تتبع في دول أوروبا ومنطقة الأغوار في الأردن، فإنه يستغل كل متر مربع في التربة الزراعية أو حظيرة الحيوانات لزيادة كمية الإنتاج الحيواني والنباتي مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات وتلويث مصادره المياه، وعموماً لا تشكل هذه النفايات الزراعية مشكلة بيئية إذا ما أعيدت إلى دورتها الطبيعية .
ويتم ذلك بالوسائل التالية:
  1. استخدام جيف الحيوانات في صناعة الأعلاف.
  2. استعمال مخلفات الحيوانات بعد معالجتها بطريقة التحلل الحيوي Composting في تسميد التربة الزراعية نظرا لاحتوائها على تركيزات جيدة من المغذيات النباتية ويسهم استعمال النفايات الزراعية في تسميد التربة الزراعية في تخفيف معدلات استهلاك الأسمدة الصناعية والحد من استنزاف مصادر الثروة الطبيعية والطاقة. كما يساعد استعمال النفايات الزراعية بطريقة غير مباشرة في الحد من تلوث عناصر البيئة ، إذ عند تصنيع الأسمدة الكيماوية ينتج عنها ملوثات صلبة، سائلة، أو غازية تلوث عناصر البيئة في حين تعطي النفايات الزراعية المواد الغذائية للنبات على فترات تتناسب مع احتياجاتها مما يرفع من كفاءة إنتاجية التربة.
النفايات الناجمة عن معالجة المياه العادمة (الحمأة) Sludge :

يقصد بالحمأة المواد الصلبة العضوية وغير العضوية وجراثيم الأمراض وبيوض الديدان المعوية الضارة التي تنتج من معالجة المياه العادمة في محطات التنقية، وتتوقف كمية ونوعية الحمأة عموما على درجة كفاءة محطة المعالجة ونوعية المياه العادمة ودرجة تركيز الملوثات فيها.
ونظرا للقيمة السمادية العالية للحمأة يمكنها أن تصبح بعد معالجتها مصدرا هاما من مصادر الثروة تساعد في رفع كفاءة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي والحرجي والتوفير في استهلاك الأسمدة الكيماوية. علما بأن المياه العادمة المعالجة الناتجة عن محطات التنقية لا تستخدم إلا للزراعة المقيدة (الحرجية).
الطمر الصحي:

يعد الطمر الصحي إحدى الطرق الحديثة لمعالجة النفايات الصلبة، حيث تحفر في الأرض حفرة يعتمد عمقها وسعتها على طبيعة وكمية النفايات المتوقعة، وفي بعض الأحيان تستعمل مقالع الحجر المهجورة لطمر النفايات إذا توافرت فيها الشروط الصحية والبيئة المطلوبة، بحيث توفر تلك المقالع تكاليف الحفريات، وبعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة من الاسمنت أو معادن الطين أو بنوع خاص من البلاستيك لحماية المياه الجوفية من التلوث، كما وتجهز القاعدة بشبكة صرف للمياه الناتجة عن مياه الأمطار وعمليات تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات (Leachate) ويوضع فوقها طبقة صلبة من الحصى والرمال لتسهيل عملية دخول المياه إلى شبكة الصرف. وتوزع النفايات على قاعدة الحفرة وترص بنوع خاص من المداحل حيث تصل كمية النفايات الصلبة المضغوطة من 0.8 - 1.0 طن لكل م2.
هذا وتوجد عدة أشكال للطمرالصحي ، ويتوقف ذلك على مصدر النفايات الصلبة وأبرز تلك الأشكال هي :
  1. طمر النفايات الصلبة الصناعية الخطرة بعد معالجتها للحد من خطورتها.
  2. طمر النفايات المنزلية والصناعية التي يمكن معالجتها مع النفايات المنزلية ودون أن تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة.
  3. طمر الحمأة فقط، علما بأنه في بعض الأحيان يتم طمر الحمأة مع النفايات المنزلية بعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة وغير منفذة للمياه ويمكن أن تكون هذه الطبقة العازلة من الاسمنت أو مادة الإسفلت ((Bitumen) أو معادن الطين أو أغطية بلاستيكية خاصة ((Polyethylene Or Polyvinylchloride) لحماية المياه الجوفية من التلوث، وعند استعمال البلاستيك كطبقة عازلة يجب وضع طبقة رملية ناعمة تحتها وفوقها لحمايتها من التمزق، وطبعا لا تتوقع أن تبقى الطبقة العازلة فعالة إلى الأبد فلكل نوع من المواد المستعملة عمر زمني محدد، غير انه يشترط في الطبقة العازلة أن تبقى فعالة لفترة زمنية كافية يكون قد تم من خلالها الانتهاء من موقع طمر النفايات والانتقال إلى موقع آخر وزرع الموقع الأول بالأشجار الحرجية وتصبح إمكانية تأثير المياه العادمة الناتجة عن النفايات قليلة أو حتى معدومة.
أهم الشروط التي يجب توافرها عند اختيار موقع طمر النفايات ما يلي:
  1. أن تكون بعيدة عن المصادر المائية الجوفية والسطحية لضمان عدم تسرب الملوثة إلى المصادر المائية.
  2. أن تكون بعيدة عن التجمعات السكانية الحالية والمخطط لها في المستقبل، هذا وقد أوصت منظمة الصحية العالمية سنة 1971م بأن لا يقل بعد موقع طمر النفايات الصلبة عن 200م عن أقرب تجمع سكني وتطالب بعض الدول بأن لا تقل المسافة عن 500 متر وفي الأردن يطالب بأن لا تقل المسافة عن 5 كم عن اقرب تجمع سكاني.
  3. أن تكون كمية التساقط (أمطار، ثلوج) قليلة في المنطقة.
  4. الأخذ بعين الاعتبار اتجاه الريح السائدة في المنطقة.
ويجب القيام بعملية ضغط النفايات بكفاءة عالية جدا وذلك :-
  1. لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من النفايات الصلبة.
  2. لمنع تواجد فجوات يمكن أن تعيش وتتكاثر بها الحشرات والقوارض.
  3. لمنع أو الحد من عملية الاشتعال الذاتي.
بعد الانتهاء من عملية ضغط النفايات وعندما يصبح الارتفاع بعد عملية الضغط من 30-70 سم يوضع فوقها طبقة من نفايات الإنشاءات أو أتربة ويتم دكها على طبقة النفايات المضغوطة، وعلى هذه الطبقة توضع طبقة ثانية من النفايات بنفس الطريقة وهكذا حتى يصل ارتفاع الموقع 30-50م ويتقلص ارتفاع الموقع خلال 20 سنة إلى حوالي 30% من الارتفاع الأصلي .
ومن أهم المزايا الايجابية لهذه الطريقة ما يلي:
  1. قلة التكلفة الاقتصادية.
  2. إمكانية استيعاب كميات هائلة من النفايات الصلبة.
  3. سهولة تطبيق هذه الطريقة نظرا لأنها لا تحتاج إلى تقنية عالية.
  4. تعد هذه الطريقة مكملة للطرائق الحديثة الأخرى (الحرق، التحلل الحراري، التحلل الحيوي) والتي ينتج عنها مواد غير قابلة للمعالجة والتي لا بد من التخلص منها.
  5. إعادة زراعة المنطقة بالأشجار الحرجية.
  6. إمكانية الاستفادة من غاز الميثان في موقع الطمر الصحي.
  7. تعد طريقة مناسبة جدا لدول تمتاز بمناخ الأردن الشبه صحراوي حيث ترامي الأراضي الشبه صحراوية غير الصالحة للزراعة أو الرعي.
وفي المقابل توجد بعض السلبيات لهذه الطريقة والتي يمكن تجنبها أو تقليلها إلى الحد الأدنى عند تطبيق طريقة الطمر الصحي حسب المواصفات العلمية واختيار الموقع المناسب بعد دراسة الآثار البيئية المحتملة .
ومن أبرز تلك السلبيات ما يلي:
  1. تسرب الغازات الملوثة للهواء وإمكانية حدوث فجوات في مواضع الطمر الصحي ومن أهم الملوثات الهوائية الناتجة عن أماكن طمر النفايات الصلبة هي الغازات مثل غاز الميثان (CH4)، وغاز ثاني أكسيد الكربون، والغبار الذي يمكن أن يحمل المواد الكيماوية السامة خصوصا عند هبوب الرياح القوية إلى مسافات بعيدة، وكنتيجة لعمليات ضغط النفايات الصلبة تصبح هذه المواقع فقيرة بالأكسجين، لذا تقوم الكائنات الحية الدقيقة الهوائية أولا باستهلاك الأكسجين الموجود في مكان الطمر خلال الأسبوع الأول تقريبا ثم تتحول عمليات التحلل الهوائية إلى عمليات تحلل لا هوائية ينتج عنها غاز الميثان وغيرها من الغازات التي تخرج من خلال الأنابيب الخاصة لجمعة وفي حالة عدم توفرها تتصاعد الغازات من خلال الموقع.
    وتختلف كمية الغازات الناتجة حسب نوعية وكمية النفايات الصلبة وعموما ينتج الطن الواحد من النفايات الصلبة المنزلية ما يعادل 130 مترا مكعبا من الغازات.
  2. احتمالية تلوث مصادر المياه بالمياه العادمة الناتجة عن أماكن طمر النفايات Leach ate، وهي عبارة عن مياه عادمة ذات تركيزات عالية من الملوثات العضوية وغير العضوية الموجودة تنتج عن تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات ومياه الأمطار التي تتسرب من مكان الطمر وتغسل في طريقها الملوثات العضوية وغير العضوية، وتزداد كمية المياه العادمة في حالة التخلص من الحمأة بأسلوب الطمر الصحي، ويتراوح لون المياه العادمة الناتجة عن أماكن طمر النفايات الحديثة العهد بين الأخضر واللني ولها رائحة البيض الفاسد.
الحل الأمثل لحل مشكلة النفايات الصلبة :

من الممكن حل مشكلة النفايات الصلبة إلى أبعد الحدود وجعلها مصدر ثروة تساهم في الدخل الوطني للأردن وتأمين فرص عمل وتقليل استيراد بعض المواد الخام من الخارج عن طريق إنشاء مؤسسة خاصة أو عامة للنفايات قادرة على استيعاب أسلوب المعالجة المتكامل للنفايات Integrated solid Waste Management والذي يعتمد على:
  1. الحد من إنتاج النفايات بإتباع طرق سهلة، وتعتمد هذه الطريقة على رفع مستوى وعي المواطن والمجتمع.
  2. إعادة الاستفادة من المخلفات مثل إعادة الاستعمال لإحدى المواد عدة مرات لنفس الغرض أو إعادة الاستفادة من المواد عن طريق استعمالها في أغراض جديدة مثل استعمال فضلات البلاستيك في العزل أو إعادة الاستفادة من المواد بعد إعادة تصنيعها مثل الورق والزجاج والمعادن.
  3. استعمال المحارق الحديثة والقادرة على السيطرة على التلوث الهوائي لحرق النفايات الواجب حرقها.
  4. استعمال طريقة الطمر الصحي كطريقة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك لطمر النفايات غير القابلة للحرق أو إعادة الاستفادة بالإضافة إلى المواد الناتجة عن المحارق.
  5. معالجة النفايات الصلبة الخطرة وطمرها بالإمكان المخصصة لها.
  6. تنظيم برامج توعية وإعلام لمختلف قطاعات المجتمع.
  7. البحث والتطوير والتدريب.
وهناك أنواع أخرى من طرق معالجة النفايات نوجز منها:
  1. المحارق: وهي تعتمد على توليد طاقة وحرق تلك النفايات وهي عالية الكلفة.
  2. استخدام الغاز الحيوي (البيوغاز) (CH4) لمعالجة تلك النفايات (طريقة التحلل الحراري).
  3. طريقة الكومبوسيت COMPOSITE أو التخمر العضوي وتعتمد لاستخراج بعض الاسمدة الزراعية.
  4. إعادة التدوير Recycling وخاصة بقايا البلاستيك وخردة الحديد والكرتون وبعضها غير موفق في بعض المواد الأخرى مثل الزجاج وبقايا الأخشاب والأقمشة وما شابه.
  5. المعالجة الكيماوية: وهي معالجة المخلفات الخطرة في إحدى المراحل للتخلص من خطورتها قبل طمرها.
أما بالنسبة لنفايات المستشفيات حيث يوجد في الأردن بعض المستشفيات التي لديها محارق خاصة بها وذلك لمعالجة النفايات الناتجة، وإن لم تكن بالمواصفات المطلوبة ومنها (البشير، المدينة الطبية، مستشفى الأردن) والأصل في ذلك هو فصل تلك النفايات وفرزها إلى:
  • نفايات منزلية.
  • نفايات طبية ومخبرية خطرة (أمراض ونواتجها وفيروسات وما شابه) (النفايات الإكلينيكية).
ولكن في الأردن لا يتم الفصل بالطريقة السليمة التي يجب أن تتبع والتي تنتهي بها الأمر أن تخلط سويا لنوعي النفايات السابقة.
إما فيما يخص نفايات المصانع، فإن معظم المصانع في الأردن تجمع نفايات الخطرة في خزانات وتحتفظ بها داخل المصنع لعدم وجود مكان للتخلص منها على الرغم من وجود مكب في منطقة سواقة إلا أنه لم يتم تشغيله حتى الآن للافتقار للمخصصات اللازمة والكافية والتي تقدر بحوالي (27 مليون دولار أمريكي) وذلك استنادا إلى إحدى الدراسات التي قامت بها جهات كندية للمنطقة وهناك دراسة حديثة لتشغيله تقوم بها بعض المؤسسات المعنية لتجاوز المعوقات ومنها (المؤسسة العامة لحماية البيئة).
انضم الأردن لاتفاقية بازل للتحكم بنقل النفايات الخطرة والتخلص منها بتاريخ 22/3/1989م وقد تضمنت الاتفاقية ملاحق تحتوي على فئات النفايات الخطرة منها على سبيل المثال:
  1. النفايات الإكلينيكية المتخلفة عن الرعاية الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية.
  2. النفايات المتخلفة عن إنتاج المستحضرات الصيدلية وتحضيرها.
  3. النفايات المتخلفة عن الدهانات والورنيش.
  4. النفايات التي يدخل في تركيبها مركبات النحاس والزنك والزرنيخ والزئبقي والرصاص وغيرها.
المصانع التالية تعتبر منتجا محتملا للنفايات الخطرة :
  • مصانع الأدوية والمستشفيات.
  • مصانع الدهانات، البطاريات، الحديد، الألمنيوم، الدباغة، الخميرة.
مكونات النفايات الصلبة في الأردن :

مكونات النفايات الصلبة في الأردن
معالجة المخلفات الخطرة الصلبة :

للمخلفات الخطرة الصلبة أربع صفات أساسية مميزة لها هي الاشتعالية (Flammability) والاكالية (Corrosivity) والتفاعلية (Rcactibity) والسمية (Toxicity) بالإضافة على عدد من الصفات الأخرى. ويعتبر القطاع الصناعي اكبر مصدر المخلفات الخطرة الصلبة ويليه كمصدر هام القطاع الصحي الذي يشمل المستشفيات والعيادات والمختبرات الطبية. ولا بد من الإشارة إلى مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي حيث تسهم كل منها كمصدر من مصادر المخلفات الخطرة الصلبة.
وتفتقر الأردن إلى دراسات توضح كميات النفايات الخطرة الصلبة وأنواعها حيث تركز جل اهتمام الباحثين في الأردن على المخلفات المنزلية الصلبة أو المخلفات الخطرة غير الصلبة مثل تلك التي تلوث المياه أو الهواء. وهذا يستدعي إجراء دراسة تفصيلية لبيان كميات النفايات الخطرة الصلبة وأنواعها لما في ذلك من دور على إمكانية تطوير عملية إدارة النفايات الصلبة وتحديثها وعلى عملية معالجتها.
وبالرغم من قلة الدراسات التي تبين أنواع النفايات الخطرة الصلبة وكمياتها إلا أن طرق المعالجة المتكاملة (كما توصل إليها فرق عمل دراسة إدارة النفايات الصلبة في الأردن) كفيلة بمعالجة ما يتجمع من هذه النفايات في الأردن. وطرق المعالجة المتكاملة التي اعتمدتها اللجنة الفرعية لدراسة النفايات الصلبة في الأردن تنقسم إلى المراحل التالية (كما هو موضح في الشكل):-
المرحلة الأولى: الفصل الميكانيكي (Mechanical Separation):

وفي هذه المرحلة يفصل الحديد والزجاج والبلاستيك وباقي المعادن عن المخلفات الخطرة الصلبة ويعاد تدوير ما يمكن استخدامه من هذه المرحلة مثل الزجاج والبلاستيك والمعادن المختلفة. إما المخلفات الخطرة الصلبة فترسل إلى مرحلة المعالجة الثانية.
المرحلة الثانية: المعالجة (Treatment):

وفيها تستخدم إما المعالجة الكيماوية أو الفيزيائية لتحويل النفايات الخطرة إلى مواد غير خطرة بحيث يعاد استخدامها أن أمكن، أو في بعض الحالات المحدودة يمكن استخدام المعالجة الحرارية أو غيرها. إما ما يتبقى من المخلفات الخطرة الصلبة غير القابل للاستخدام فيرسل إلى مرحلة المعالجة الثالثة.
المرحلة الثالثة: المعاملة الطبيعية (Natural Processing):

وفي هذه المرحلة يستخدم الجمع السطحي (Surface Impoundment) أو الطمر الصحي للتخلص من ما تبقى من المخلفات من ما تبقى من المخلفات الخطرة الصلبة بعد معالجتها والتي فقدت بعد العلميات السابقة صفاتها الأربع السابقة الذكر، أن لم يكن هناك أي استخدام لها في الصناعة أو بناء ارصف الطرق.
المشروعات التي يدعمها صندوق حماية البيئة

في مجال نوعية وكمية المياه

بالنسبة للصناعة:
  • إنشاء أبراج التبريد التي تسمح بإعادة استخدام مياه التبريد المستخدمة في العمليات الإنتاجية المختلفة. مثال: تتراوح تكلفة البرج سعة 100 متر مكعب/ساعة مابين 100 – 150 ألف جنيه
  • إنشاء نظم الغسيل في المكان (Clean in Place CIP) وهى تستخدم للحد من استهلاك مياه غسيل المواد الخام وخطوط الإنتاج والخزانات عن طريق تدوير المياه المستخدمة والتي تتراوح تكلفتها من 100 – 300 ألف جنيه تبعا للحجم وطاقة الاستيعاب
  • وسائل قياس استهلاك المياه بالمصانع (flow meter) لتحديد مجالات الاستهلاك الزائدة. مثال: يتراوح حجم المقياس الواحد من 2 – 8 بوصة وبالتالي التكلفة من 10 – 50 ألف جنيه، ويتوقف عدد المقاييس المطلوبة للمصنع تبعا للحجم
  • المشروعات الخاصة بتركيب محطة معالجة لمياه الصرف الصناعي لمصنع سواء عند مخـرج المنشأة ككل أو عند مخارج العمليات الملوثة. وتقدر تكلفة المحطة من 50 إلى 400 ألف تبعا للحجم المناسب للمصنع
  • المشروعات الخاصة بفصل المعادن الثقيلة والمواد الخطرة من مياه الصرف الصناعي ، ومثال ذلك في الصناعات المعدنية وخاصة عمليات الجلفنة وتغطية السطح والتي ينتج عنها مياه تحتوى على معادن ثقيلة وهى معدات تعمل بأسلوب الفصل الكيميائي بترسيب الأملاح الذائبة وتحويلها إلى أملاح غير ذائبة وفصلها. ويمكن تمويل معدة تعمل على خدمة عدة مصانع متجمعة في منطقة صناعية واحدة. ويلاحظ أن تكلفة الاستثمار الخاصة بمثل هذا المشروع منخفضة نسبيا (قد تصل في المتوسط إلى 250 ألف جنيه) في حين ترتفع تكلفة التشغيل
  • تقليل استهلاك المواد الخطرة والكيماوية وإحلال مواد اقل خطورة في العمليات الإنتاجية
  • تشجيع الصناعات التكميلية التي تعتمد على مخرجات (مخلفات) صناعات أخرى ، مثال: شرش اللبن الذي يمكن أن يكون له عدة استخدامات:
  • كبديل للمياه لعجن بعض أنواع الحلوى
  • تركيزه وتجفيفه للحصول على بودرة غنيه بالبروتينات للأعلاف المتميزة
  • المشروعات التي تهدف إلى إنتاج معدات أو مكونات مصنعة محليا خاصة بخطوط الصرف ومحطات المعالجة
  • معالجة الصرف الصناعي بحيث يمكن استعماله في ري المحاصيل الزراعية (خلاف الأشجار) أو الصرف في مناطق صخرية أو على المصارف الزراعية وذلك تحقيقا لقرار وزارة البيئة بمنع الصرف على النيل
  • محطات معالجة الصرف الصناعي لمجموعة من الورش الصغيرة في المناطق الصناعية الجديدة .
بالنسبة للصرف الصحي ومياه الشرب:
  • إنشاء خزانات تحليل لمعالجة الصرف الصحي غير مكلفة وغير ضارة بالبيئة والمياه الجوفية وهو نظام متبع في أماكن كثيرة في العالم كبديل لمد خطوط الصرف الصحي للمناطق النائية والمجتمعات الريفية.
  • إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج
  • حماية مصادرة المياه الجوفية من التلوث الناتج من الصرف السائل
  • حماية مآخذ المياه
  • تركيب نظم لإزالة الحديد والمنجنيز من مياه الشرب
  • معالجة مخلفات محطات معالجة الصرف الصحي (الحمأة) لإنتاج حمأة آمنه نظيفة
  • إنشاء محطات معالجة بالمناطق السياحية
بالنسبة للزراعة:-
  • تطبيق وسائل الري الحديثة التي تحسن التربة وتقلل استهلاك المياه
  • إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي
  • مزارع الأسماك
في مجال الهواء

بالنسبة للصناعة ومحطات توليد الطاقة:
  • تركيب الفلاتر وفاصل الأتربة بالدوامة (Cyclone) ويمكن أن تشمل العديد من الصناعات مثل صناعة طحن الحبوب و صناعة الأسمنت ، وصناعة تشكيل المعادن وصناعة الكوك. ففي المسابك التي يتم فيها إنتاج القوالب الرملية تتصاعد السيلكا المتبلورة والتي تهدد صحة العمال وخاصة الجهاز التنفسي (مرض السيليكوزس). وقد تصل تكلفة الدوامة إلى 300 ألف جنيه.
  • المشروعات الخاصة بتصنيع أو تركيب أجهزة تحكم تعمل على الحد من انبعاث الملوثات مثل أجهزة التحكم في نسبة الوقود إلى الهواء في قمائن الطوب أو التحكم في ظروف تشغيل المعدات والمفاعلات بحيث تعمل عند ظروف التشغيل المثلى وبالتالي ترتفع كفاءة التشغيل وتنخفض نسبة المنتجات غير المطابقة للمواصفات. تشمل أجهزة بسيطة مثل أجهزة التحكم في درجة الحرارة أو سريان المواد في حدود 10 الآف جنيه وأجهزة أكثر تعقيدا مثل أنظمة التحكم الرقمية على معدات ضخمة مثل الفرن العالي (DCS) والتي قد يصل ثمنها إلى عدة ملايين من الجنيهات.
  • المشروعات التي تهدف إلى تشجيع إعادة تسكين الورش ذات النشاط الملوث مثل مسابك الرصاص والمشروعات التي تهدف إلى تصنيع الفلاتر المناسبة لمنع تسرب الرصاص من ناحية وتشجيع المشروعات الخاصة بإيجاد حل بيئي جماعي لعدد من الورش في المناطق الصناعية الجديدة بحيث تقل تكلفة الالتزام البيئي، وبالتالي الأعباء المالية على أصحاب الورش.
  • تركيب أجهزة التحكم في درجة الحرارة وسريان المواد ونظم التحكم الرقمية
  • تطبيق تقنيات الفلاتر
  • التصنيع المحلى لمعدات أو مكونات الحد من التلوث
بالنسبة للتشجير:
  • إقامة وتطوير الحدائق والتشجير في المناطق السكنية التي بها تركيزا للصناعة
في مجال النفايات البلدية الصلبة
  • مشروعات تهدف إلى فصل القمامة من المنبع وتقليل تولد المخلفات
  • مشروعات فصل وجمع المخلفات المنزلية الخطرة (مثال: بطاريات – أدوية – عبوات الأدوية الخ) وإنشاء مستودعات بيئية لاستقبال هذه القمامة
  • صناعة السماد من المخلفات العضوية
  • مشروعات تطوير صناعة التعبئة والتغليف بما يسمح باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير مشروعات بيئية متكاملة لإدارة المخلفات الصلبة في المدن الصغيرة والقرى والأحياء السكنية غير المخدومة (العشوائيات)
  • تطوير جراجات وورش الصيانة الحكومية بالمناطق الريفية والحضرية وتحسين الصيانة وبرامج الصيانة الوقائية
  • إنشاء وتشغيل مراكز استقبال القمامة والمحطات الوسيطة والمدافن الصحية
  • تصنيع المعدات اللازمة لإعادة تدوير المفروزات
  • تصنيع المعدات اللازمة محليا لعمليات التخزين والنقل (الحاويات والعربات الصغيرة)
  • تدوير مخلفات الزجاج والورق والمعادن والكاوتشوك والبلاستك
  • تحويل المخلفات الصلبة إلى مصادر للطاقة
  • تصنيع معدات وأنظمة معالجة المخلفات الصلبة
  • عمليات استبدال العبوات بمقابل مادي وإعادة التدوير والاستخدام
  • تطهير المواقع (المقالب القديمة) وتشجيرها
في مجال المخلفات الزراعية
  • استخدام بقايا الصناعات الغذائية مثل قشر الفاكهة والخضراوات والمنتجات الغذائية التي انتهت مدة صلاحيتها وتحويلها إلى علف حيواني.
  • معالجة المخلفات الزراعية لإنتاج السماد العضوي.
  • جمع ونقل وكبس المخلفات الزراعية لإعادة استعمالها
  • معالجة المخلفات الزراعية لإنتاج منتجات ذات عائد اقتصادي مثل الألواح الخشبية وعجائن الورق
  • تدوير المخلفات الزراعية للحصول على مصادر للطاقة مثل وحدات البيوجاز وإنتاج الايثانول
  • إنتاج أعلاف من المخلفات الزراعية
في مجال المخلفات الصناعية الخطرة وغير الخطرة
  • فصل وجمع ونقل ومعالجة المخلفات الخطرة الصناعية على المستوى المحلى والاقليمى
  • إنشاء وتشغيل مدافن صحية للمخلفات الخطرة الصناعية
  • تصنيع معدات لإدارة المخلفات الخطرة شاملة المعالجة والنقل
  • معالجة وتدوير مخلفات التعدين والمناجم والصناعة
في مجال المخلفات الطبية الخطرة وغير الخطرة
  • فصل وجمع ونقل ومعالجة المخلفات الطبية الخطرة
  • إنشاء وتشغيل مدافن صحية للمخلفات الطبية المعالجة
  • إنشاء وتشغيل وحدات معالجة (ترميد أو تعقيم) عمومية أو داخل الوحدات الطبية
في مجال الطب البيطري - الحيوانات النافقة
  • إنشاء نظم لمعالجة والتخلص من الحيوانات النافقة ومخلفات المجازر
  • تصنيع وحدات المعالجة محليا
الفوائد البيئية والاقتصادية الناجمة عن معالجة المخلفات العضوية

يعود استثمار وتأسيس منشآت توليد الغاز الحيوي في ألمانيا وبشكل خاص في القطاع الزراعي إلى ما يقارب 60 سنة مضت، ويرجع الفضل في بناء النموذج الأول من هذه المنشآت إلى جامعة دارمشتات عام 1947، كذلك تمّ بناء منشأة ثانية عام 1948 في مدينة أودنفالد.
ازداد عدد هذه المنشآت في ألمانيا بشكل ملحوظ وذلك في الفترة الواقعة بين نهاية عام 1999 وحتى صيف عام 2003 وذلك من 850 منشأة عام 1999 حتى 1700 منشأة في صيف 2003 وبنسبة مئوية بلغت 200%، ويتوقع أن يكون العدد الإجمالي حوالي 2100 منشأة مع نهاية عام 2004. تم تسجيل ازدياد واضح في الاستطاعة الإجمالية الوسطى من 45 ميغا واط كهربائي عام 1999 إلى 175 ميغا واط كهربائي عام 2003. إن هذه المأقل 17واجد بكثافة في إقليم (بايرن) بنسبة 45.6% وبنسبة أقل 17.2% في إقليم (بادن فورتيم بيرغ) بينما تنخفض النسبة إلى 14.9% في إقليم (نيدر ساكسين). ولقد عرفت منشآت معالجة المخلفات العضوية في عدد من دول العالم المختلفة، حيث يوجد اليوم حوالي 20 مليون منشأة صغيرة لتوليد الغاز الحيوي في الصين، وحوالي 200 ألف في الهند بينما لا تزيد عن 10 آلاف في البرازيل.
يمكن تلخيص المكونات الأساسية للمنشأة بما يلي..
  • حوض التخمير (مفاعل الغاز الحيوي) ويمثل النواة الأساسية في المنشأة ويتم تشغيله أغلب الأحيان تحت درجات حرارة ثابتة حيث تقوم البكتريا بعملية تجزيء المادة العضوية والتي قد تبقى في المخمر لمدة تتراوح بين 10– 35 يوم ويتم تغذية جهاز التخمير بشكل مستمر أو متقطع وغير منتظم.
  • يمكن بناء هيكل حوض التخمير بشكل أفقي أو عمودي والمواد المستخدمة قد تكون من البيتون كما هو شائع في ألمانيا أو من الصفائح الفولاذية بشكل قابل للف كما في الدنمرك وأحيانا من اللدائن. إن عملية التخمير يمكن أن تكون رطبة أو جافة، إلا أن معظم المنشآت في القطاع الزراعي تعمل على مبدأ التخمير الرطب.
  • حوض /مستودع/ تخزين المواد العفنة والتي لا تستثمر مباشرة.
  • حوض الإدخال: يفضل أن يكون على اتصال مباشر ما بين المخمر والمزرعة مثلا أو الحظيرة أو حوض تجميع القمامة.
  • أجهزة تفتيت (طحن) المواد العضوية وفرزها وتنقيتها من العناصر غير المرغوبة.
  • مضخات من أجل تغذية وتفريغ جهاز التخمير.
  • أنابيب نقل الغاز، عدادات، مكثفات، خزانات وأجهزة وقاية وحماية وأمان.
  • تجهيزات لاستخلاص المواد الكبريتية مثل كبريتيد الهيدروجين (H2S).
  • حوض لتخزين الغاز الناتج.
  • محطة لتوليد التيار الكهربائي والحراري الناتجين عن الغاز الحيوي.
  • محرك احتراق داخلي لتشغيل المحطة.
هناك أحجام مختلفة للمنشآت يمكن تقسيمها كما يلي..
  • منشآت صغيرة جداً باستطاعة اقل من 50 كيلو واط.
  • منشآت متوسطة باستطاعة تتراوح بين 50 و150 كيلو واط.
  • منشآت كبيرة باستطاعة من 150 إلى 500 كيلو واط.
  • منشآت كبيرة جدا باستطاعة أكبر من 500 كيلو واط.
ولقد لوحظ أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر انتشاراً في القطاع الزراعي حيث تنخفض تكاليف إنشائها مقارنة بالمردود الاقتصادي.
إن اقتصادية وتكاليف استثمار توليد الغاز الحيوي (مقاسه بالاستطاعة الكهربائية أو بحجم المخمِّر) تتعلق بعوامل متعددة منها..
  • جودة ونوعية المادة المراد تخميرها.
  • المجال الحراري المراد التخمير ضمنه.
  • درجة جفافية المادة العضوية.
  • مقدار الناتج الغازي (الاستطاعة الكهربائية والحرارية) من المادة العضوية.
مع ازدياد الاستطاعة المراد بلوغها تنخفض التكاليف وتصبح المنشأة أكثر اقتصادية. وما يزيد من تكاليف المنشأة هو محاولة أتمتة عملها بإضافة تجهيزات أخرى، وكما هو معروف أن أجهزة التحكم والقيادة والقياس وجملة التجهيزات الإلكترونية الأخرى ذات أسعار عالية.
الفوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عن توليد الغاز الحيوي
  • استعمال الحرارة الناتجة لأغراض التدفئة في المنازل وفي الزراعات المحمية وبعض عمليات التجفيف الصناعي والزراعي مثل تجفيف الحبوب ومعالجة الفضلات أو هدرجة بعض بقايا الأطعمة. بالإضافة إلى ذلك فإن جزء من الحرارة يتم استخدامه لعملية التخمير اللاهوائي وذلك للمحافظة على درجة حرارة التخمير المطلوبة.
  • توليد التيار الكهربائي وربطه بالشبكة الكهربائية العامة، وبذلك يمكن توليد الكهرباء بالدرجة الأولى في المناطق النائية والمزارع البعيدة.
  • السماد الناتج عن عملية التخمير اللاهوائي يُعتبر سماد ذو مواصفات ممتازة وقيمة غذائية عالية للتربة. كما يتميز بتركيب متجانس يسهل استهلاكه من قبل النباتات وبخلوه بنسبة 80% من الروائح وعدم جاذبيته للحشرات والذباب. نتيجة لعمليات التخمير اللاهوائية يتم استهلاك الكربون والأكسجين والهيدروجين من المخلفات العضوية الطازجة وتبقى العناصر الغذائية المهمة للنبات مثل البوتاس والفسفور والنتروجين كما يتم القضاء أيضاً على الديدان الضارة وبذور الحشائش والنباتات المتواجدة عادة في السماد غير المعالج.
  • إن كمية السماد العضوي الناتجة عن عملية التخمير اللاهوائي تعادل نسبة 90% من كمية الفضلات العضوية المقدَّمة إلى حوض التخمير. تلعب نوعية السماد دوراً هاماً في تحسين بنية التربة وينعكس ذلك إيجابا على مردودية الإنتاج الزراعي والوضع الصحي العام لبرامج تربية المواشي.
  • يمكن استخدام الغاز الحيوي الناتج كالغاز الطبيعي في تشغيل المواصلات العامة مثلاً كما هو الحال في المدن النمساوية وهذا ما يساهم بقسط كبير في حماية البيئة وذلك عن طريق منع تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي وبالتالي التقليل من تضخم ظاهرة البيت الزجاجي. إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن غياب محطات تعبئة الوقود الغازي تقلل من أهمية استخدام الغاز الحيوي كمواد للاحتراق.
  • إن تقنية إنتاج الغاز الحيوي تتناسب مع الخبرات الفنية والتقنية ومع الموارد المحلية المتواجدة في البلدان النامية ويمكن استخدامها بتكاليف منخفضة ووسائل تكنولوجية بسيطة.
  • إن بناء وحدات توليد الغاز الحيوي يمكن تكييفها بحسب احتياجات أي مجتمع (مدينة، بلدة، قرية) وبغض النظر عن درجة تطوره مما يساهم في إدخال اللامركزية إلى سياسة إدارة المخلفات وعدم وجوب نقلها إلى المطامر والمحارق، وحيث أن تكلفة التخلص من أطنان القمامة المتزايدة يوماً بعد يوم عالية جداً ناهيك عن أن المطامر والمكبات المتواجدة لم تعد قادرة على سد الحاجة كما أن إقامة مطامر جديدة ليس هو الحل الصحيح بالإضافة إلى الأضرار البيئية الناجمة عن انطلاق الغازات السامة (غاز الميتان) بشكل عشوائي إلى الغلاف الجوي لتمارس دورها التخريبي في المناخ.
  • إن التخلص الآمن من المخلفات الزراعية والمنزلية باستخدام منشآت الغاز الحيوي يساهم بشكل كبير في حماية المياه الجوفية من التلوث كما يساهم في تحقيق المساندة الذاتية للمزارع البيئية التي تسير في طريق التوجه نحو الزراعات البيئية والحيوية.
  • إن إنتاج واستخدام الطاقة الخضراء يساهم بشكل كبير في حماية البيئة وخاصة الغلاف الغازي من التلوث بالغازات الضارة التي تصدر عن تخمر المواد العضوية بشكل عشوائي، بالإضافة لمساهمته الفعالة في تقوية الاقتصاد الزراعي وتأمين فرص عمل مما سيكون له كبير الأثر في تخفيض الكثافة السكانية في المدن عن طريق توفير فرص عمل في الأرياف، بالإضافة إلى تحسن في الوضع الصحي العام وخلق حالة من الفهم البيئي في البنية التحتية.
آفاق تطور تكنولوجيا إنتاج الغاز الحيوي والمشاكل الراهنة:

هناك الكثير من الأبحاث الجارية لتطوير مردودية منشآت الغاز الحيوي ولإيجاد طرق أكثر اقتصادية لتسريع استخراج الغاز الحيوي عن طريق تسريع العمليات البيولوجية والتحكم بها وتأمين مردودية عالية أثناء تفكيك المادة العضوية وتطوير تجهيزات تقنية للتحكم بعملية تلقيم جهاز التخمير.
هناك بحوث لتطوير أساليب أكثر فاعلية لتنقية وتنظيف الغاز العضوي بغية الوصول إلى جودة تعادل جودة الغاز الطبيعي وبهذا يمكن حقنه إلى شبكة الغاز العامة ونقله في نهاية المطاف إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية.
هناك دراسات قائمة أيضاً بهدف نزع محتوى الغاز العضوي من مركب كبريتيد الهيدروجين ((H2S والذي يتواجد بمقدار 100 ملغ في المتر المكعب الواحد من الغاز العضوي، وبالرغم من أن هذه النسبة ضئيلة إلا أنها تتسبب في إحداث أضرار في المنشأة وخاصة في المحركات والتمديدات المستخدمة.
إن إشكالية تقنية تغذية شبكة الغاز الطبيعي بالغاز الحيوي ما تزال تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإيجاد الحلول التقنية العملية وبأسعار مناسبة وكذلك لإيجاد الحلول واللوائح القانونية التي تضبط هذه العملية.
ما زال هناك نقص في الدراسات المتعلقة باستعمال الغاز الحيوي كوقود للمواصلات وفي المخططات الهادفة إلى الاستثمار الأمثل للطاقة الحرارية الناجمة عن تفاعلات المادة العضوية، حيث أن الحرارة تصل إلى حوالي 90 درجة مئوية.
و كنقطة انطلاق من أجل تطبيق واستخدام تقنية إنتاج الطاقة الناجمة عن تخمير المخلفات العضوية في الريف العربي لا بد من إجراء بعض الدراسات الأولية والحصول على المعلومات التالية..
كمية المخلفات العضوية اليومية, أماكن تواجدها, صلاحيتها للمعالجة والاستثمار, إمكانية جمع ونقل وفصل المخلفات الموجودة, اللوائح القانونية التي تضبط المخلفات, إمكانية تسويق الطاقة الناتجة, طرق تخطيط المنشآت, إمكانية الدعم المادي لتأسيس هذه المنشآت.
إن دمج مبادرات القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني في تخطيط إدارة المخلفات على مستوى المدن والأرياف هو البداية الصحيحة لحل مشكلات المخلفات التي تتزايد حجموها مهددة بوقوع كوارث بشرية وبيئية. كما أن المبادرة لتشجيع إنشاء جمعيات أهلية محلية لإدارة وفرز المخلفات المنزلية هو عمل ذو قيمة بيئية، حيث من المفترض أن تعمل هذه الجمعيات على الارتقاء بثقافة المواطن البيئية وحث المواطنين ومساعدتهم وتشجيعهم على المحافظة على نظافة بيئتهم وفصل المخلفات المنزلية اليومية لأجل معالجتها واستثمارها أو لهدف إعادة تصنيعها من جديد.
مخلفات بلاستيكية
تدوير البلاستيك

يصفونه بالاستثمار المضمون؛ لأن الطلب يزداد عليه يوما بعد يوم، ويدخل في معظم الصناعات، ويناسب كل المستويات الاقتصادية؛ فأي شخص يمكنه الاستثمار فيه سواء صغر أم كبر حجم أمواله.. إنه إعادة تدوير البلاستيك التي تأسست عليها آلاف المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية.
ولكي تتأكد من أهمية البلاستيك، ومدى الاحتياج المجتمعي لمخرجاته متعددة الأغراض، انظر لمعظم المنتجات التي تستخدمها طوال الـ24 ساعة فستجد هذه المادة تدخل فيها، مثل الملابس والحقائب والأواني المنزلية وخراطيم المياه والأنابيب والأدوات الصحية وهياكل وتوصيلات الثلاجات والغسالات وأجهزة الكمبيوترات وكاميرات التصوير وأجهزة الراديو والتلفزيون... إلخ.
وتعتمد إعادة تدوير البلاستيك على المخلفات المنزلية والتجارية التي تصل نسبة المخلفات البلاستيكية فيها إلى ما يقرب من 10%، غير أن هذه المخلفات تختلف في خصائصها وقيمتها الاقتصادية والتجارية حسب المجتمع الذي تخرج منه، وكذلك البلاستيك ومدى إمكانية الاستفادة منه مرة أخرى. (للمزيد من التفاصيل حول مفهوم إعادة التدوير انظر: إعادة التدوير.. حيث تلتقي البيئة مع الاقتصاد).
وإذا كان البلاستيك ملائما لإعادة التدوير فتقام عليه العديد من المشروعات، بعضها قد يكون صغيرا أو متوسطا أو كبيرا؛ فالبعض يطحن أو يصهر مخلفات البلاستيك ليصنع منها بودرة يتم من خلالها عمل أطباق أو عبوات بلاستيكية أو حتى يصنع مسابح. كما يطور البعض الآخر مشروعه لينتج من البلاستيك مواسير لأسلاك الكهرباء أو لأسلاك التليفون أو مفاتيح الكهرباء وغيرها.
إن عملية إعادة تدوير البلاستيك تطرح فرصا استثمارية عديدة للأفراد خاصة ذوي المدخرات الصغيرة والمتوسطة، ومن خلال السطور القادمة يمكنكم التعرف على الملامح العامة لهذه العملية لاختيار أي المراحل التي تريدون تركيز مشروعكم فيها أو القيام بكل هذه المراحل في حال ما إذا توفر لديكم تمويل لذلك.
خطوات إعادة التدوير:

رغم الأشكال المختلفة لمشروعات إعادة تدوير البلاستيك فإنها تتم من خلال محاور مشتركة يشرحها لنا الخبير المصري للمخلفات الصلبة المهندس منير بشري، وهي:
فرز المخلفات الفرز
وهو أهم مرحلة في إعادة تدوير البلاستيك، حيث يتطلب الحصول على نوعية جيدة من البلاستيك فرزا جيدا للمخلفات المنزلية والتجارية؛ حيث يفقد البلاستيك خواصه في حال وجود شوائب من أنواع بلاستيكية أخرى، ويتطلب الفرز عمالة كبيرة، بما يخلق فرص عمل كثيرة.

ويتم جمع المخلفات البلاستيكية وفرزها بطرق عديدة، منها:
  • تجميعها بالمنازل والمحلات التجارية والفنادق وبيعها لأقرب محل خردة، أو لمشتري الخردة المتجولين بالشوارع، أو جمعها من قبل النباشين في مقالب القمامة.
  • ويختلف سعر طن البلاستيك المعاد تدويره حسب نوعه؛ ففي مصر على سيبل المثال يصل سعر طن البلاستيك المخلوط 800 جنيه (الدولار= 5.81 جنيهات)، أما سعر طن الزجاجات المعدنية فيصل 1650 جنيها.
الغسل
يتم غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية، أو الصابون السائل المركز مضافا إليه ماء ساخن، حيث يتطلب إعادة التدوير أن تكون المادة البلاستيكية خالية من الدهون والزيوت والأجسام الغريبة، ويصل سعر طن البلاستيك المغسول 3000 – 3500 جنيه.

بعد ذلك يتم تكسير البلاستيك إذا كان من النــوع النــاشف (Hard Plastic) في ماكينة تكسير، وذلك بمرور المخلفات البلاستيكية بين الأسلحة الدوارة الثابتة ليتم طحنها، ويتحكم في حجم التكســير سلك ذو فتحات محددة لتحديد حجم القطع (الحبيبات) المنتجة. ثم يعاد غسل الحبيبات لارتفاع قيمتها الاقتصادية. لتوضع في ماكينة التخريز التي تحول قطع البلاستيك لحبيبات (خرز) لتصبح "مادة خام" يمكن الاستفادة منها لصنع منتجات بلاستيكية جديدة، ويصل سعر طن البلاستيك المخرز إلى ما بين 4500 إلى 6000 جنيه مصري.
التشكيل
يشكل البلاستيك بطرق مختلفة حسب المنتج المطلوب، مثل:
  • طريقة الحقن: وذلك باستخدام الحاقن الحلزوني -وهو جهاز مكون من فرن صهر- لتدوير مخلفات البلاستيك كمرحلة أولى، ثم يقوم الحاقن بوضع مصهور البلاستيك خلال "إسطمبة" (قالب ثابت الشكل) للحصول على الشكل المطلوب ... شماعات، أطباق، معالق...
  • طريقة النفخ: وينتج من خلالها المنتجات البلاستيكية المفرغة مثل كرة القدم.
  • طريقة البفق: وهي تتم لإنتاج المنتجات البلاستيكية مثل الخراطيم، وكابلات الكهرباء.
التبريد
ويتم ذلك بمرور المنتج على حوض به ماء.

منتجات بلاستيكية نهائية
التكاليف والإيرادات:-

لكي تستثمر في أي مرحلة من مراحل إعادة تدوير البلاستيك لا بد أن تحدد عددا من الأمور، أهمها ما هي السلعة البلاستيكية التي تريد إنتاجها؟ وهل تريد أن تقتصر على مرحلة جمع المخلفات البلاستيكية، مثلما يحدث مع من لا يمتلكون أموالا لتنفيذ مراحل أخرى؟ أم تريد بيع البلاستيك مغسولا أم مخرزا أم كمنتج نهائي مثل المشمعات أو غيرها؟ وكلما اقتربت من المنتج النهائي زادت القيمة المضافة للسلعة وزاد السعر.
ولأن التكاليف والإيرادات لأي مرحلة من هذه المراحل لإعادة تدوير البلاستيك تختلف من بلد إلى آخر، فلا بد إذن أن نعرف كيف تقدر التكاليف ثم الإيرادات لتعرف في النهاية ما هو ربحك، ثم تقوم بنفسك بحساب هذه البنود طبقا لأسعار دولتك (لمزيد من التفاصيل حول كيفية إعداد دراسة الجدوى انظر: عناصر خطة العمل الجيدة).
وفي هذا السياق، يمكن الاسترشاد بالأدوات التي استخدمتها دراسة جدوى أعدها الصندوق الاجتماعي للتنمية في مصر لإقامة مشروع لتدوير البلاستيك. وتحدد هذه الدراسة التكاليف في أمرين: أولهما الأدوات التي ستستخدم في الإنتاج، وهي: مساحة من الأرض يقام عليها عنبر، وحوض غسيل محلي الصنع، وحوض تجفيف مزود بأرضية من الشبك الصلب، وماكينة مفرمة محلية الصنع، وماكينة حقن البلاستيك، ومجموعة إسطمبات، وحوض تبريد مصنوع من الصلب الذي لا يصدأ، وعدد العمالة وأجورها، وإهلاك سنوي للماكينات، وإيجار وتأمين المباني، وتكاليف صيانة، والضرائب.
الأمر الآخر المطلوب حسابه في تكاليف إعادة التدوير هو الخامات التي يستخدمها المشروع شهريا، وهي: كمية مخلفات البلاستيك، وكمية البلاستيك الخام المستورد (بولي كلوريد) الذي يضاف على البلاستيك المعاد تصنيعه لضمان ارتفاع جودة المنتجات النهائية، وكمية الصابون السائل المركز، وشرائط بلاستيكية للتغليف.
ويلاحظ أن هذه التكاليف تنخفض في دول كمصر وتونس وسوريا ولبنان لأن بها صناعات محلية يمكن أن تنتج ماكينات إعادة التدوير، في حين أن بعض الدول كالخليج تستورد هذه الماكينات؛ وهو ما يرفع التكاليف، أما الإيرادات فيتم حسابها بمقدار المبيعات السنوي ثم تخصم منها التكاليف ليتبقى الأرباح.
وتقدر دراسة الصندوق أرباح تدوير البلاستيك في حال عدم تحمل أقساط قروض بحوالي 56% سنويا، على أن تكون قيمة المال المستثمر في المشروع حوالي 125 ألف جنيه بأسعار عام 2000.
صناعات جديدة من القمامة!

الصناعات المعتمدة علي زبالة المنازل والمصانع ومزارع الدجاج ومعاصر الزيتون وغيرها، تتزايد في بعض البلاد الأوروبية، وتحقق إرباحا مهمة.. وتشغيل عشرات الآلاف من العمال.. بفضل ما تحمله هذه الزبالة من مواد عديدة يعاد تدويرها، مثل الزجاج والورق وعلب الالومنيوم وريش الدجاج وغيرها.
ولعل الأرقام التي نشرتها وكالة البيئة الفرنسية، تعبر عن جزء بسيط من هذه الحقيقة، كمية القمامة المنزلية التي تم معالجتها والاستفادة من مكوناتها تصل الي60 مليون طن.
ويقدر الناتج من المخلفات الصناعية العادية في فرنسا ب95مليون طن في العام، تتكون من أخشاب وورق ومعادن ومواد بلاستيكية ونسيج.. يقع علي كاهل المؤسسات المنتجة، إرسالها نحو مراكز إعادة التدوير الملائمة.. وقد خلقت هذه العمليات صناعات حديثة في فرنسا تعتمد علي إعادة تدوير الزبالة.
وطبقا لأرقام اتحاد صناعات التدوير الفرنسي، فان 31 مليون طن من المخلفات الصناعية، قامت بتدويرها 4100 مؤسسة متخصصة.. تمثل المواد الأولية التي تم إعادتها للأسواق ب50 % ..تلبي احتياجات الصناعات الفرنسية.
وتقلل هذه العملية بشكل كبير من التكاليف والأضرار المرتبطة بإنتاج المواد الأولية.. فضلا عن تحقيق هدف كبير، هو نظافة البيئة.. والتكامل بين إعادة التدوير وتقليل تكاليف المواد الأولية لعدد من الصناعات المهمة.. فضلا عن تحويل مشكلة تكاليف الخلاص من الزبالة بالحرق أو الدفن، إلي مصدر لصناعات تسهم في تشغيل عشرات الآلاف من العمال.
ولأن المخلفات الورقية في هذه الزبالة كثيرة، فان إعادة تدويرها وتحويلها إلي أوراق صالحة للاستعمال، يؤدي إلي الحفاظ علي ألوف الأشجار.. كل طن ورق يعاد تدويره من الزبالة، يوفر قطع 20 شجرة كبيرة .
لذلك تستورد بعض البلاد الأسيوية، خصوصا الصين والهند واندونيسيا، عشرات الأطنان من النفايات الورقية الأمريكية، لإعادة تدويرها لسد احتياجات صناعة الكرتون المستخدم في تغليف المنتجات المعدة للتصدير.
وتقدر هذه النفايات بحوالي 50 مليون طن، لذلك ظهر أخيرا اتجاه أمريكي، للاستفادة من هذه الثروة وتشجيع صناعات التدوير للاستفادة منها أو من بعضها بدلا من تصديرها.
والأمر لا يقف عند المخلفات المنزلية والصناعية، بل إلي معاصر الزيتون ومزارع الدجاج.. فزيت الزيتون بعد استخلاصه، يترك مخلفات من قشور ولباب، يقدر ب تسعة ملايين طن في اسبانيا.. وهي مخلفات لا تصلح كغذاء للحيوانات بعد خلطه مع علفها، بسبب طبيعة أليافه.
إما في حالة احتراقه، فان دخانه يلوث الهواء، فضلا عن تسربه مع الهواء إلي الأنهار، ويسبب الأضرار إلي الأسماك.. لذلك ظهر ابتكار في اسبانيا، اكبر منتج لزيت الزيتون، يضمن تحويل مشكلة هذه الزبالة إلي وقود لمحطات توليد الكهرباء.. لاحتواء هذه المخلفات علي مواد دهنية كثيفة، تحترق بسهولة، مع إطلاق قدر ضئيل جدا من الملوثات.. وستقام أول محطة في منطقة نمو أشجار الزيتون ومراكز استخلاصه.
يقدر الخبراء ما تنتجه من كهرباء، بحوالي 16 ميجاوات.. تكفي لسد احتياجات منازل مائة ألف نسمة، بعد استهلاك 150 ألف طن من المخلفات الزيتونية .
تستطيع اسبانيا استخلاص من 190 مليون شجرة زيتون، ما يكفي لبناء 30 محطة كهرباء من هذا النوع لتوليد 5000 ميجاوات، أي ما يعادل نصف طاقة محطة نووية.
وحتى ريش الدجاج في مزارع التربية والتجهيز تحول من مشكلة تؤرق أصحاب هذه المزارع، وهي التخلص من حوالي 2 بليون كيلو جرام إلي عنصر جديد في صناعة الكثير من المنتجات بفضل ابتكار من نوع جديد هو مزج الريش والماء في قدور ضغط كبيرة فيحصلون علي مادة ذات قيمة غذائية تستخدم علفا للدجاج والماشية.
وتستخدم ألياف الشعيرات بعد فصلها في مجالات متعددة من بينها حشوات لحفاضات الأطفال ومناشف ورقية ومرشحات مياه، إما الألياف المطحونة تستخدم في صناعة البلاستيك وعجينة الورق وكذلك تضاف إلي الألياف في صناعة النسيج وتصلح هذه الألياف للاستخدام في تطبيقات كيميائية أكثر تعقيدا.
وإذ يعطي ريش الدجاج كل ما سبق ذكره، إضافة إلي تطبيقات أخري، دون إرهاق المزرعة. أن مزرعة نموذجية تنتج 10000 رطل من الريش في الساعة وهي كمية تكفي لتلبية متطلبات منشأة لإنتاج البلاستيك، ومناشف ورقية وغيرها!
المخلفات الطبية المنزلية
  • من أهم المخلفات الطبية المنزلية وأخطرها هي المخلفات الحادة مثل إبر الأنسولين والتي تستخدم بكثرة من قبل أغلبية مرضى السكر حيث يستهلك عادة كل مريض إبرتين في اليوم في لذا لم يكن التخلص منها بالطريقة السليمة قد تصبح مصدر لنقل أمراض الدم الفيروسية.
  • تأتي المخلفات الطبية الصيدلانية في الترتيب الثاني من حيث الكمية، والتي تنتج من الكميات الفائضة بعد العلاج وتحسن حالة المريض، وكميات أخرى تنتج بسبب انتهاء صلاحيتها لوجود أدوية تستهلك باستمرار وموجودة بالبيت على الدوام مثل أدوية السعال والزكام والبرد والفيتامينات والمضادات الحيوية وأدوية ارتفاع الضغط والمراهم المحتوية على المعادن الثقيلة وغيرها، بعض هذه المخلفات صلبة والبعض سائلة وطريقة التخلص منها بواسطة أكياس القمامة قد يكون لها أثار سلبية وضارة للأفراد والبيئة.
  • المخلفات الطبية الكيماوية السائلة مثل المطهرات وسوائل التعقيم المستخدمة في تنظيف الجروح البسيطة مثل اليود والميكروكروم وغيرها، قد تكون كمياتها قليلة بسبب قلة استخدامه ولكن أضرارها كبيرة لذا لم يتم التعامل معها بشكل سليم.
  • المخلفات بقايا المعادن الثقيلة والتي تنتج من تكسر بعض الأدوات الطبية بالمنزل والمحتوية على الزئبق مثل الترمومتر وجهاز قياس الضغط، أضرارها كبيرة بالمقارنة بكمياتها وفي الآونة الأخيرة أزداد الإقبال على استخدام أجهزة بديله بالمنازل لا تحتوي على مثل هذه المعادن، أيضا وجود بعض المراهم المحتوية على عنصر الزنك مثل الذي يستخدم لعلاج الالتهابات الجلدية الناشئة من الحفاظات لدى الأطفال.
  • من ضمن المخلفات الطبية السائلة المنزلية والتي تذهب لمياه الصرف الصحي ما ينتج عن المرضى بعد عودتهم وخروجهم من المستشفى مثل المرضى المصابين بالسرطان والذين كانوا تحت العلاج الكيماوي بأقسام الأورام حيث يستمر المريض في أخراج تلك الأدوية السامة (cytotoxic drugs) من جسمه عن طريق البول والبراز لمدد قد تصل لأسبوع كامل بعد إعطائهم تلك الأدوية.
  • من المخلفات الطبية المنزلية كميات قليلة جدا من الشاش والقطن والضمادات الملوثة بعد استخدامها في علاج الجروح والحروق وغيرها.
  • حفاظات الأطفال المصابين بأمراض البكتيريا المعوية والقطن الطبي الملوث لنساء مصابات بفيروسات الدم يعتبر من ضمن المخلفات الطبية المنزلية الخطيرة لذا لم يتم التعامل معها بشكل سليم.
الخاتمة

حينما ينكسر كوب زجاجي في منزل أحد منا فإننا تحمد الله على أنه لم يصِب أحد بسوء، ثم نشكره على أنه وفر لنا مدخلا للرزق! فلما لا نجمع كل الزجاج المكسور؟ وكذلك التحف والمزهريات البالية في بيتنا وبيوت الجيران؛ لنصنع منها أشكالا فنية نبيعها بمبالغ تعيننا على الحياة الاقتصادية الصعبة.

فيجب التعامل مع مخلفات المنزل باعتبارها موردا وليس عبئا نريد أن تتخلص منه الأسرة، فبمنظور التدوير وإعادة الاستعمال لا وجود لشيء اسمه "نفايات"؛ إذ إن النفايات في حقيقة الأمر عبارة عن الموارد غير المستعملة أو غير المرغوب فيها، وعندما تتراكم لدينا مثل تلك الموارد لا بد أن نبحث في كيفية التقليل منها أو إزالتها أو تدويرها.



وفي هذا الصدد تطرح نشرة البيئة والتنمية الصادرة في فبراير 2005 عن مركز العمل التنموي برام الله في الضفة الغربية أمثلة عملية لربات البيوت، من أجل تدوير النفايات المنزلية، وتحويلها إلى منتجات مدرة للربح، ومنها:
  • صناعة علب الأقلام أو حصالات للأطفال من الصناديق والعلب الفارغة، بعد أن يتم تلوينها، كما يمكن زراعة النباتات بداخل هذه العلب وغير ذلك، وهذا يتطلب بعض التفكير والإبداع.
  • استعمال أوراق الهدايا والكرتون لتغليف الكتب المدرسية ولصناعة الألعاب، كما تستخدم لتزيين الصناديق من الخارج، أو لصناعة ألبوم للصور.
  • الاستفادة من الملابس والأقمشة القديمة بتحويلها إلى منتجات مثل الوسادة، كما أن المناشف القديمة يمكن استعمالها مماسح أو تقطيعها مربعات صغيرة لمسح الوجه أو الأواني أو المغاسل، ويمكن تحويل الملاءات والقمصان القديمة إلى رقع لتلميع الأثاث وتجفيف الصحون.
وأيضا ينظم قصر ثقافة أسوان الأسبوع القادم ورشة عمل فنية للأطفال حول توظيف المخلفات المنزلية في إطار فعاليات مهرجان القراءة للجميع.
ويشارك في الورشة 50 طفلا وطفلة بأعمال فنية يتم تشكيلها من المخلفات المنزلية بالإضافة إلي أعمال الحرف البيئية والمشغولات اليدوية.
المراجع
  1. WWW.EEAA.GOV.EG
  2. WWW.4ECO.COM
  3. WWW.ISLAMONLINE.COM
  4. WWW.ELAKHBAR.ORG.EG
  5. WWW. LIBYANMEDICALWASTE.COM
  6. WWW.US.MOHEET.COM
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

إعلانات



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصر و الحرب العالمية الثانية المسدى، محمد جمال الدين.-رزق، يونان لبيب. تحميل الكتا واسم ملتقــــى صناعـــــة الاسلحـــــة والجـواسيس 0 29-06-2010 10:50 PM
المشاركة الرياضية و النمو النفسى للاطفال محمد، صدقى نور الدين. تحميل الكتاب واسم الحمية و الرجيم 0 29-06-2010 10:44 PM
مفارش أحلى غرف نوم الهانوف الستائــــر - المفروشات - السجاد 2 27-04-2010 02:18 PM
أحلى غرف أطفال بين ايديكم الهانوف ديكــــور غـرف الاطفـال - الشباب - البنات 0 29-12-2009 10:15 PM
أحلى شنط اهداء للجميع مهندس عربى الموديلات الحديثة للمصنوعــــات الجلدية 0 20-02-2009 10:53 AM


الساعة الآن 06:46 PM.

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST

الاتصال بنا - الأرشيف - الأعلى  تسجيل الخروج  

Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir